موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٥
٥٥. تاريخ دمشق عن سلمان عن رسول اللَّه ٦: سَمّى هارونُ ابنَيهِ شَبَّراً وشَبيراً، وإنّي سَمَّيتُ ابنَيَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ بِما سَمّى بِهِ هارونُ ابنَيهِ، شَبَّراً وشَبيراً.[١]
٥٦. علل الشرائع عن عبد اللَّه بن عبّاس عن النبيّ ٦- لفاطمة ٣-: يا فاطِمَةُ، اسمُ الحَسَنِ وَالحُسَينِ فِي ابنَي هارونَ شَبَّرٍ وشَبيرٍ؛ لِكَرامَتِهِما عَلَى اللَّهِ عَزَّوجَلَّ.[٢]
٥٧. معاني الأخبار عن ابن مسعود: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧: لَمّا خَلَقَ اللَّهُ- عَزَّ وجَلَّ ذِكرُهُ- آدَمَ، ونَفَخَ فيهِ مِن روحِهِ، وأسجَدَ لَهُ مَلائِكَتَهُ، وأسكَنَهُ جَنَّتَهُ، وزَوَّجَهُ حَوّاءَ أمَتَهُ، فَرَفَعَ طَرفَهُ[٣] نَحوَ العَرشِ فَإِذا هُوَ بِخَمسَةِ سُطورٍ مَكتوباتٍ.
قالَ آدَمُ: يا رَبِّ مَن هؤُلاءِ؟
قالَ اللَّهُ عَزَّوَجلَّ لَهُ: هؤُلاءِ الَّذينَ إذا تَشَفَّعَ بِهِم إلَيَّ خَلقي شَفَّعتُهُم.
فَقالَ آدَمُ: يا رَبِّ! بِقَدرِهِم عِندَكَ مَا اسمُهُم؟
قالَ تَعالى: أمَّا الأَوَّلُ: فَأَنَا المَحمودُ وهُوَ مُحَمَّدٌ، وَالثّاني: فَأَنَا العالي وهُوَ عَلِيٌّ، وَالثّالِثُ: فَأَنَا الفاطِرُ وهِيَ فاطِمَةُ، وَالرّابِعُ: فَأَنَا المُحسِنُ وهُوَ الحَسَنُ، وَالخامِسُ:
فَأَنَا ذُوالإِحسانِ وهُوَ الحُسَينُ، كُلٌّ يَحمَدُ اللَّهَ عز و جل.[٤]
٥٨. علل الشرائع عن زيد بن عليّ عن أبيه [زين العابدين] ٧: لَمّا وُلِدَ الحُسَينُ ٧،
[١]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١١٩ ح ٤٣١٣، الفردوس: ج ٢ ص ٣٣٩ ح ٣٥٣٣، كنزالعمّال: ج ١٢ ص ١١٧ ح ٣٤٢٧١؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٥١، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٩٧، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٥٢ ح ٢٩ وراجع: علل الشرائع: ص ١٣٨ ح ٨ و المسترشد: ص ٥٨٠ ح ٢٥١.
[٢]. علل الشرائع: ص ١٣٨ ح ٦، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤١ ح ١٠.
[٣]. الطَّرْفُ: العَيْن( القاموس المحيط: ج ٣ ص ١٦٦« طرف»).
[٤]. معاني الأخبار: ص ٥٦ ح ٥، علل الشرائع: ص ١٣٥ ح ٢ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ١٥ ص ١٤ ح ١٨.