موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤
[الصادق] ٧: لَم يَرضَعِ الحُسَينُ ٧ مِن فاطِمَةَ ٣ ولا مِن انثى، كانَ يُؤتى بِهِ النَّبِيَّ ٦ فَيَضَعُ إبهامَهُ في فيهِ، فَيَمُصُّ مِنها ما يَكفيهِ[١] اليَومَينِ وَالثَّلاثَ، فَنَبَتَ لَحمُ الحُسَينِ ٧ مِن لَحمِ رَسولِ اللَّهِ ٦ ودَمِهِ.[٢]
١١٠. علل الشرائع عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: كانَ رَسولُ اللَّهِ ٦ يَأتيهِ في كُلِّ يَومٍ، فَيَضَعُ لِسانَهُ في فَمِ الحُسَينِ ٧ فَيَمُصُّهُ حَتّى يَروِىَ، فَأَنبَتَ اللَّهُ تَعالى لَحمَهُ مِن لَحمِ رَسولِ اللَّهِ ٦، ولَم يَرضَع مِن فاطِمَةَ ٣، ولا مِن غَيرِها لَبَناً قَطُّ.[٣]
١١١. الكافي: وفي رِوايَةٍ اخرى عَن أبِي الحَسَنِ الرِّضا ٧: إنَّ النَّبِيَّ ٦ كانَ يُؤتى بِهِ الحُسَينُ ٧[٤] فَيُلقِمُهُ لِسانَهُ، فَيَمُصُّهُ فَيَجتَزِئُ[٥] بِهِ، ولَم يَرتَضِع مِن انثى.[٦]
١١٢. تأويل الآيات الظاهرة عن الحسين بن زيد عن آبائه :: فَلَمّا وَضَعَتهُ[٧]، وَضَعَ النَّبِيُّ ٦ لِسانَهُ في فيهِ فَمَصَّهُ، ولَم يَرضَعِ الحُسَينُ ٧ مِن انثى، حَتّى نَبَتَ لَحمُهُ ودَمُهُ مِن ريقِ رَسولِ اللَّهِ ٦.[٨]
١١٣. المناقب لابن شهرآشوب عن برّة بنت اميّة الخزاعي: لَمّا حَمَلَت [فاطِمَةُ ٣] بِالحُسَينِ ٧، قالَ لَها [رَسولُ اللَّهِ ٦]: يا فاطِمَةُ، إنَّكِ سَتَلِدينَ غُلاماً قَد هَنَّأَني بِهِ
[١]. في المصدر:« يكفيها»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٤٦٥ ح ٤، كامل الزيارات: ص ١٢٤ ح ١٣٧، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٥٨٠ ح ٥، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٨ ح ١٤.
[٣]. علل الشرائع: ص ٢٠٦ ح ٣، الإمامة والتبصرة: ص ١٨٢ ح ٣٧، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤٥ ح ٢٠.
[٤]. كذا في المصدر، والظاهر أنّ الصواب هو:« كان يؤتى بالحسين ٧».
[٥]. جَزَأَ بالشيء: قنع واكتفى به( لسان العرب: ج ١ ص ٤٦« جزأ»).
[٦]. الكافي: ج ١ ص ٤٦٥ ذيل ح ٤، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٨ ح ١٤.
[٧]. أي: فلمّا وضَعَت فاطمةُ الحُسينَ ٨ ....
[٨]. تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٥٧٩ ح ٣، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٢٧٢ ح ٢٣.