موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٤
يَعدِلُ السَّنَةَ، وقالَ: لَم يَصُمهُ الحَسَنُ ٧ وصامَهُ الحُسَينُ ٧[١].[٢]
٥٢٠. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن مسلم بن خالد عن جعفر بن محمّد عن أبيه [الباقر] ٨: جاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ إلى حَسَنٍ وحُسَينٍ ٨ يَومَ عَرَفَةَ، فَسَأَلَهُما عَن صِيامِ يَومِ عَرَفَةَ؟ فَوَجَدَ حُسَيناً ٧ صائِماً ووَجَدَ حَسَناً ٧ مُفطِراً، و قالا: كُلُّ ذلِكَ حَسَنٌ.[٣]
٥٢١. كشف الغمّة: دَعاهُ [أيِ الحُسَينَ ٧] عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ وأصحابُهُ فَأَكَلوا ولَم يَأكُلِ الحُسَينُ ٧، فَقيلَ لَهُ: ألا تَأكُلُ؟ قالَ: إنّي صائِمٌ، ولكِن تُحفَةَ الصّائِمِ! قيلَ: وما هِيَ؟ قالَ: الدُّهنُ وَالمِجمَرُ.[٤]
٥٢٣. تاريخ الطبري عن نوفل: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ ٧ قامَ ابنُ الزُّبَيرِ في أهلِ مَكَّةَ وعَظَّمَ مَقتَلَهُ، وعابَ عَلى أهلِ الكوفَةِ خاصَّةً ولامَ أهلَ العِراقِ عامَّةً، فَقالَ بَعدَ أن حَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ وصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ ٦: إنَّ أهلَ العِراقِ غُدُرٌ فُجُرٌ إلّاقَليلًا، وإنَّ أهلَ الكوفَةِ شِرارُ أهلِ العِراقِ، وإنَّهُم دَعَوا حُسَيناً ٧ لِيَنصُروهُ... أما وَاللَّهِ لَقَد قَتَلوهُ، طَويلًا بِاللَّيلِ قِيامُهُ، كَثيراً فِي النَّهارِ صِيامُهُ.[٥]
راجع: ج ٤ ص ٥٥ (القسم الثامن/ الفصل الأوّل/ استمهال ليلة للصلاة والدعاء والاستغفار)
وص ١٣٩ (الفصل الثاني/ صلاة الجماعة بإمامة الحسين ٧ في ظهر عاشوراء).
[١]. بمعنى أنّ صوم يوم عرفة مستحبّ وليس واجباً، وقد بيّن هذان الإمامان بفعلهما ذلك.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ٢٩٨ ح ٩٠٠، الإقبال: ج ٢ ص ٦٠.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤١٠ الرقم ٣٨٤ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٢ ص ٢٩٤ ح ٦٢١.
[٤]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٣، نزهة الناظر: ص ٨٥ ح ٢٢ وفيه« بعض» بدل« عبداللَّه بن الزبير»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٥ ح ٩.
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٧٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٨٥ وراجع: البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢١٢.