موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٧
أينَ أبوكُمَا الَّذي كانَ يُكرِمُكُما، ويَحمِلُكُما مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ؟ أينَ أبوكُمَا الَّذي كانَ أشَدَّ النّاسِ شَفَقَةً عَلَيكُما، فَلا يَدَعُكُما تَمشِيانِ عَلَى الأَرضِ؟[١]
٤/ ٥
عَلى مَنكِبِ النَّبِيِّ ٦ فِي الصَّلاةِ
١٣٦. المعجم الكبير عن أبي سعيد الخدري: جاءَ الحُسَينُ ٧ ورَسولُ اللَّهِ ٦ يُصَلّي، فَالتَزَمَ عُنُقَ النَّبِيِّ ٦، فَقامَ بِهِ وأخَذَ بِيَدِهِ، فَلَم يَزَل مُمسِكَها حَتّى رَكَعَ.[٢]
١٣٧. السنن الكبرى عن زرّ بن حبيش: كانَ رَسولُ اللَّهِ ٦ ذاتَ يَومٍ يُصَلّي بِالنّاسِ، فَأَقبَلَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ وهُما غُلامانِ، فَجَعَلا يَتَوَثَّبانِ عَلى ظَهرِهِ إذا سَجَدَ، فَأَقبَلَ النّاسُ عَلَيهِما يُنَحّونَهُما[٣] عَن ذلِكَ.
قالَ: دَعوهُما بِأَبي وامّي، مَن أحَبَّني فَليُحِبَّ هذَينِ.[٤]
١٣٨. البداية والنهاية عن عبداللَّه: كانَ رَسولُ اللَّهِ ٦ يُصَلّي، فَجاءَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨، فَجَعَلا يَتَوَثَّبانِ عَلى ظَهرِهِ إذا سَجَدَ، فَأَرادَ النّاسُ زَجرَهُما.
فَلَمّا سَلَّمَ قالَ ٦ لِلنّاسِ: هذانِ ابنايَ، مَن أحَبَّهُما فَقَد أحَبَّني.[٥]
١٣٩. كشف الغمّة عن أبي هريرة: بِأَبي، رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يُصَلّي، فَسَجَدَ فَجاءَ الحَسَنُ ٧ فَرَكِبَ ظَهرَهُ وهُوَ ساجِدٌ، ثُمَّ جاءَ الحُسَينُ ٧ فَرَكِبَ ظَهرَهُ مَعَ أخيهِ وهُوَ
[١]. روضة الواعظين: ص ١٦٧، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٦٢، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨١.
[٢]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٥١ الرقم ٢٦٥٧، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٦٢.
[٣]. في المصدر:« ينحيانهما»، والصواب ما أثبتناه كما في المصنّف لابن أبي شيبة.
[٤]. السنن الكبرى: ج ٢ ص ٣٧٣ ح ٣٤٢٤، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٠٢ ح ٣١٧٧، السنن الكبرى للنسائي: ج ٥ ص ٥٠ ح ٨١٧٠ عن عبداللَّه، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥١١ ح ١ كلاهما نحوه.
[٥]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ٣٥.