موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
٤٢٤. المناقب لابن شهرآشوب عن أبي هريرة: كانَ رَسولُ اللَّهِ يُقَبِّلُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨.[١]
٤٢٥. الكافي عن القدّاح عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧ عن أمير المؤمنين ٧: رَقَى النَّبِيُّ ٦ حَسَناً وحُسَيناً ٨، فَقالَ: اعيذُكَما بِكَلِماتِ اللَّهِ التّامّاتِ وأسمائِهِ الحُسنى كُلِّها عامَّةً، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ[٢]، ومِن شَرِّ كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ[٣]، ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ.
ثُمَّ التَفَتَ النَّبِيُّ ٦ إلَينا، فَقالَ: هكَذا كانَ يُعَوِّذُ إبراهيمُ إسماعيلَ وإسحاقَ :.[٤]
٤٢٦. مُهج الدعوات بإسناده عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧: كانَ النَّبِيُّ ٦ يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨ بِهذِهِ العوذَةِ، وكانَ يَأمُرُ بِذلِكَ أصحابَهُ، وهُوَ هذا:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
اعيذُ نَفسي وديني وأهلي ومالي ووُلدي وخَواتيمَ عَمَلي، وما رَزَقَني رَبّي وخَوَّلَني بِعِزَّةِ اللَّهِ، وعَظَمَةِ اللَّهِ، وجَبَروتِ اللَّهِ، وسُلطانِ اللَّهِ، ورَحمَةِ اللَّهِ، ورَأفَةِ اللَّهِ، وغُفرانِ اللَّهِ، وقُوَّةِ اللَّهِ، وقُدرَةِ اللَّهِ، وبِآلاءِ اللَّهِ، وبِصُنعِ اللَّهِ، وبِأَركانِ اللَّهِ، وبِجَمعِ اللَّهِ عز و جل، وبِرَسولِ اللَّهِ ٦، وقُدرَةِ اللَّهِ عَلى ما يَشاءُ مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ، ومِن شَرِّ الجِنِّ وَالإِنسِ، ومِن شَرِّ ما دَبَّ فِي الأَرضِ، ومِن شَرِّ ما يَخرُجُ مِنها، ومِن شَرِّ
[١]. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٤، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٢ ح ٤٩.
[٢]. الهامّة: كلُّ ذات سمٍّ يقتل. والجمع: الهوامّ. فأمّا ما يسمُّ ولا يقتل فهو السامّة، كالعقرب والزنبور. وقد يقع الهوامّ على ما يدِبّ من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات( النهاية: ج ٥ ص ٢٧٥« همم»).
[٣]. العين اللّامّة: التي تصيب بسوء( الصحاح: ج ٥ ص ٢٠٣٢« لمم»).
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٥٦٩ ح ٣، عدّة الداعي: ص ٢٦٥، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٠٦ ح ٦٧.