موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨
فَأَصبَحتُ- وكانَ يَومَ امِّ سَلَمَةَ المُبارَكَةِ- فَدَخَلتُ في ثَوبِ حَمامَةَ[١]، ثُمَّ أتَيتُ امَّ سَلَمَةَ فَنَظَرَ النَّبِيُّ ٦ إلى وَجهي، ورَأَيتُ أثَرَ السُّرورِ في وَجهِهِ، فَذَهَبَ عَنّي ما كُنتُ أجِدُ، وحَكَيتُ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ ٦.
فَقالَ: أبشِري، أمَّا الأَوَّلُ: فَخَليلي عَزرائيلُ ٧، المُوَكَّلُ بِأَرحامِ النِّساءِ يَفتَحُها.
وأمَّا الثّاني: فَخَليلي ميكائيلُ ٧، المُوَكَّلُ بِأَرحامِ أهلِ بَيتي، نَفَخَ فيكِ؟ فَقُلتُ:
نَعَم.
قالَت: ثُمَّ ضَمَّني إلى نَفسِهِ، فَقالَ: أمَّا الثّالِثُ فَأَخي جَبرَئيلُ ٧، يُقيمُهُ اللَّهُ عَزَّوجَلَّ بِوَلَدِكِ.
فَرَجَعتُ، فَأَنزَلتُهُ في تَمامِ السِّتَّةِ.[٢]
[١]. حمامة: امرأة كانت تخدم في بيت فاطمة الزّهراء ٣ كما يظهر من بعض الأخبار( راجع: الخرائجوالجرائح: ج ٢ ص ٨٤٣).
[٢]. الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٨٤٣ ح ٦٠، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٧٢ ح ٣٩.