موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٩
٢٧٤. الخصال عن مكحول عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧: إنَّ النَّصارَى ادَّعَوا أمراً، فَأَنزَلَ اللَّهُ عز و جل فيهِ: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ»، فَكانَت نَفسي نَفسَ رَسولِ اللَّهِ ٦، وَالنِّساءُ فاطِمَةَ، وَالأَبناءُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ.[١]
٢٧٥. عيون أخبار الرضا ٧ عن هاني بن محمّد بن محمود العبدي عن أبيه قال: حَدَّثَني أبي بِإِسنادِهِ رَفَعَهُ إلى موسَى بنِ جَعفَرٍ [الكاظِمِ] ٧- في قَولِ اللَّهِ عز و جل: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ»-: ولَم يَدَّعِ أحَدٌ أنَّهُ أدخَلَ النَّبِيُّ ٦ تَحتَ الكِساءِ عِندَ المُباهَلَةِ لِلنَّصارى إلّاعَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ وفاطِمَةَ وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ :، فَكانَ تَأويلُ قَولِهِ تَعالى: «أَبْناءَنا» الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨، «وَ نِساءَنا» فاطِمَةَ ٣، «وَ أَنْفُسَنا» عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧.[٢]
راجع: أهل البيت : في الكتاب والسنّة: ص ١٣٩ (القسم الثالث: خصائص
أهل البيت :/ الفصل الأوّل/ مباهلة النبيّ ٦ بهم).
ميزان الحكمة: ج ٢ ص ٧٥ (المباهلة).
١/ ٨
عِدلُ النَّبِيِّ ٦ فِي السِّلمِ وَالحَربِ
٢٧٦. سنن الترمذي عن زيد بن أرقم عن رسول اللَّه ٦- لِعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ
[١]. الخصال: ص ٥٧٦ ح ١، بحار الأنوار: ج ٣١ ص ٤٣٩ ح ٢.
[٢]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٨٤ ح ٩، الاحتجاج: ج ٢ ص ٣٤٠ ح ٢٧١، الاختصاص: ص ٥٦ عن محمّد بن الزبرقان، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٤٢ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ١٢٨ ح ٢.