موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٨
المُؤمِنينَ، وأسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ، وبِلالٍ المُؤَذِّنِ مُرسَلًا.
رَوى عَنها: بَنوها عَبدُ اللَّهِ وَالحَسَنُ وإبراهيمُ بَنُو الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ، ومُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو وشَيبَةُ بنُ نَعامَةَ، ويَعلَى بنُ أبي يَحيى، وعائِشَةُ بِنتُ طَلحَةَ، وعُمارَةُ بنُ غَزَيَّةَ، وامُّ أبِي المِقدامِ هِشامِ بنِ زِيادٍ، وامُّ الحَسَنِ بِنتُ جَعفَرِ بنِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ، وكانَت فيمَن قُدِمَ بِها دِمَشقَ بَعدَ قَتلِ أبيها، ثُمَّ خَرَجَت إلَى المَدينَةِ.[١]
٢١٧. صحيح البخاري: لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، ضَرَبَتِ امرَأَتُهُ القُبَّةَ عَلى قَبرِهِ سَنَةً ثُمَّ رَفَعَت، فَسَمِعوا صائِحاً يَقولُ: ألا هَل وَجَدوا ما فَقَدوا؟ فَأَجابَهُ الآخَرُ: بَل يَئِسوا فَانقَلَبوا.[٢]
٢١٨. تاريخ دمشق عن ابن خالد بن سلمة القرشيّ: لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ٨، اعتَكَفَت فاطِمَةُ بِنتُ حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٨ عَلى قَبرِهِ سَنَةً- وكانَتِ امرَأَتُهُ- ضَرَبَت عَلى قَبرِهِ فُسطاطاً فَكانَت فيهِ، فَلَمّا مَضَتِ السَّنَةُ، قَلَعُوا الفُسطاطَ ودَخَلَتِ المَدينَةَ؛ فَسَمِعوا صَوتاً مِن جانِبِ البَقيعِ: هَل وَجَدوا ما فَقَدوا؟ فَسُمِعَ مِنَ الجانِبِ الآخَرِ: بَل يَئِسوا وَانقَلَبوا.[٣]
٢١٩. الإرشاد: لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ الحَسَنِ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِ، ضَرَبَت زَوجَتُهُ فاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ ٧ عَلى قَبرِهِ فُسطاطاً، وكانَت تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ بِالنَّهارِ، وكانَت تُشَبَّهُ بِالحورِ العينِ لِجَمالِها، فَلَمّا كانَ رَأسُ السَّنَةِ، قالَت لِمَواليها: إذا أظلَمَ اللَّيلُ فَقَوِّضوا هذَا الفُسطاطَ.
[١]. تاريخ دمشق: ج ٧٠ ص ١٠، تهذيب الكمال: ج ٣٥ ص ٢٥٤، تهذيب التهذيب: ج ٦ ص ٥٥٥ كلاهما نحوه.
[٢]. صحيح البخاري: ج ١ ص ٤٤٦، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٩٥؛ بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٦٨.
[٣]. تاريخ دمشق: ج ٧٠ ص ١٩، الهواتف لابن أبي الدنيا: ص ١٠٥ الرقم ١٣١.