موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
١/ ١٢
السِّبقَةُ إلَى الجَنَّةِ
٢٩١. فضائل الصحابة لابن حنبل عن محدوج بن زيد الذهلي عن رسول اللَّه ٦- لِعَلِيٍّ ٧-: أبشِر! أوَّلُ مَن يُدعى بِكَ، لِقَرابَتِكَ مِنّي ومَنزِلَتِكَ عِندي، ويُدفَعُ إلَيكَ لِوائي، وهُوَ لِواءُ الحَمدِ، فَتَسيرُ بِهِ بَينَ السِّماطَينِ. آدَمُ ٧ وجَميعُ خَلقِ اللَّهِ يَستَظِلّونَ بِظِلِّ لِوائي يَومَ القِيامَةِ، وطولُهُ مَسيرَةُ ألفِ سَنَةٍ، سِنانُهُ ياقوتَةٌ حَمراءُ، قُضُبُهُ[١] فِضَةٌ بَيضاءُ، زُجُّهُ[٢] دُرَّةٌ خَضراءُ، لَهُ ثَلاثُ ذَوائِبَ[٣] مِن نورٍ، ذُؤابَةٌ فِي المَشرِقِ، وذُؤابَةٌ فِي المَغرِبِ، وَالثّالِثَةُ وَسَطَ الدُّنيا، مَكتوبٌ عَلَيهِ ثَلاثَةُ أسطُرٍ، الأَوَّلُ: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وَالثّاني: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، وَالثّالِثُ: لا إلهَ إلَّااللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ.
طولُ كُلِّ سَطرٍ ألفُ سَنَةٍ، وعَرضُهُ مَسيرَةُ ألفِ سَنَةٍ، فَتَسيرُ بِاللِّواءِ وَالحَسَنُ عَن يَمينِكَ، وَالحُسَينُ عَن يَسارِكَ، حَتّى تَقِفَ بَيني وبَينَ إبراهيمَ في ظِلِّ العَرشِ، ثُمَّ تُكسى حُلَّةً خَضراءَ مِنَ الجَنَّةِ.[٤]
[١]. في المناقب لابن المغازلي ولابن شهر آشوب:« قضيبه»، وفي الأمالي للصدوق:« قصبه».
[٢]. الزجّ: الحديدة التي تركّب في أسفل الرمح، والسنان يركّب عاليته، والزجّ تركُزُ به الرمح في الأرض، والسنان يطعن به( لسان العرب: ج ٢ ص ٢٨٥« زجج»).
[٣]. الذؤابة: الضفيرة من الشعر إذا كانت مُرسلة، والذؤابة أيضاً طرف العمامة والجمع: ذؤابات وذوائب( المصباح المنير: ص ٢١١« ذأب»).
[٤]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٦٣ ح ١١٣١، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٤ ح ٨٣٨٩ نحوه، المناقب لابن المغازلي: ص ٤٢ ح ٦٥ عن أبي زيد الباهلي، المناقب للخوارزمي: ص ١٤٠ ح ١٥٩ عن-