موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧
قالَ: فَداوودُ وسُلَيمانُ ٨، مِن ذُرِّيَّتِهِ؟ قالَ: نَعَم.
قالَ يَحيى: ومَن نَصَّ اللَّهُ عز و جل عَلَيهِ بَعدَ هذا أنَّهُ مِن ذُرِّيَّتِهِ؟
فَقَرَأَ الحَجّاجُ: «وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ».
قالَ يَحيى: ومَن؟ قالَ: «وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى».
قالَ يَحيى: ومِن أينَ كانَ عيسى ٧ مِن ذُرِّيَّةِ إبراهيمَ ولا أبَ لَهُ؟ قالَ: مِن قِبَلِ امِّهِ مَريَمَ. قالَ يَحيى: فَمَن أقرَبُ؛ مَريَمُ مِن إبراهيمَ ٧ أم فاطِمَةُ مِن مُحَمَّدٍ ٦؟
وعيسى ٧ مِن إبراهيمَ ٧ أمِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ مِن رَسولِ اللَّهِ ٦؟
قالَ الشَّعبِيُّ: فَكَأَنَّما ألقَمَهُ حَجَراً.
فَقالَ: أطلِقوهُ قَبَّحَهُ اللَّهُ! وَادفَعوا إلَيهِ عَشَرَةَ آلافِ دِرهَمٍ، لا بارَكَ اللَّهُ لَهُ فيها!
... ولَم يَزَلِ [الحَجّاجُ] مِمَّا احتَجَّ بِهِ يَحيَى بنُ يَعمُرَ واجِماً[١].[٢]
٢/ ٢
الإِمامَةُ وَالقِيادَةُ
٣٥٠. علل الشرائع عن أبي سعيد عن الحسن بن عليّ ٧ عن رسول اللَّه ٦: الحَسَنُ وَالحُسَينُ إمامانِ قاما أو قَعَدا.[٣]
[١]. واجِماً: أي مهتمّاً. والواجم: الذي أسكَتَهُ الهَمّ وعَلَتهُ الكآبة. وقيل: الوجوم: الحُزن( النهاية: ج ٥ ص ١٥٧« وجم»).
[٢]. كنزالفوائد: ج ١ ص ٣٥٧، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٩٢ الرقم ١٠٢١، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٤٣ الرقم ٢٦؛ عيون الأخبار في مناقب الأخيار: ص ٥٥ نحوه.
[٣]. علل الشرائع: ص ٢١١ ح ٢، كفاية الأثر: ص ٣٨ عن أبي ذرّ الغفاري عنه ٦، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٩٤، روضة الواعظين: ص ١٧٤، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٩٣ ح ١٣٠، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٩١ ح ٥٤.