موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦
وَ الْمَرْجانُ»[١] : الحَسَنُ والحُسَينُ ٨.[٢]
وكما نقرأ في زيارة سيّد الشهداء التي رويت عن الإمام الصادق ٧:
أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نوراً فِي الأَصلابِ الشّامِخَةِ، وَالأَرحامِ المُطَهَّرَةِ، لَم تُنَجِّسكَ الجاهِلِيَّةُ بِأَنجاسِها، ولَم تُلبِسكَ مِن مُدلَهِمّاتِ ثِيابِها.[٣]
وعلى العكس من ذلك الأشرار وأصحاب الخصال الذميمة، فإنّهم يتربّون عادة في الأحضان السقيمة والملوّثة، وتمتدّ جذورهم في الاصول غير الصالحة والاسر الخبيثة.
وتفيد روايات المصادر المعتبرة بأنّ الإمام الحسين ٧ تحدّث في يوم عاشوراء خلال خطبة ملحمية حول تأثير اسرة ابن زياد الملوّثة في تخيير الإمام بين القتل وقبول ذلّة مبايعة يزيد، ودور طهارة اسرته ٧ في امتناعه عن قبول الذلّة:
ألا وإنَّ الدَّعِيَّ ابنَ الدَّعِيِّ قَد رَكَزَ بَينَ اثنَتَينِ، بَينَ السَّلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وهَيهاتَ مِنّا الذِّلَّةُ، يَأبَى اللَّهُ لَنا ذلِكَ ورَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ، وحُجورٌ طابَت، وحُجورٌ طَهُرَت، وانوفٌ حَمِيَّةٌ ونُفوسٌ أبِيَّةٌ، مِن أن تُؤثَرَ طاعَةُ اللِّئامِ عَلى مَصارِعِ الكِرامِ
.[٤]
[١]. الرحمن: ٢٢.
[٢]. الخصال: ص ٦٥ ح ٩٦، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٤٤، تفسير فرات: ص ٤٦٠ ح ٦٠٠ عن علي بن عتاب والحسين بن سعيد وجعفر بن محمّد الفزاري معنعناً، روضة الواعظين: ص ١٦٥، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣١٨، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٦٣٦ ح ١٢ عن أبي سعيد الخدري من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت : نحوه، بحارالأنوار: ج ٢٤ ص ٩٨ ح ٥ وراجع: مجمع البيان: ج ٩ ص ٣٠٥ و تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٦٣٥-/ ٦٣٧ و تفسير فرات: ص ٤٥٩ ح ٥٩٩ و كشف الغمّة: ج ١ ص ٣٢٣ و العمدة: ص ٣٩٩ ح ٨١٠ و شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٢٨٥ ح ٩١٩ و الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٦٩٧.
[٣]. مصباح المتهجّد: ص ٧١٧، المزار للشهيد الأوّل: ص ١١٧، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٩٧ ح ٣٢.
[٤]. راجع: ج ٤ ص ١١٥ ح ١٦٢٨.