موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٣
ساعَتِهِ.[١]
٣٠٩. الغيبة للطوسي بإسناده عن عليّ ٧: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: مَن سَرَّهُ أن يَلقَى اللَّهَ عز و جل آمِناً مُطَهَّراً لا يَحزُنُهُ الفَزَعُ الأَكبَرُ فَليَتَوَلَّكَ، وَليَتَوَلَّ بَنيكَ الحَسَنَ وَالحُسَينَ، وعَلِيَّ بنَ الحُسَينِ، ومُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ، وجَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ، وموسَى بنَ جَعفَرٍ، وعَلِيَّ بنَ موسى، ومُحَمَّداً، وعَلِيّاً، وَالحَسَنَ، ثُمَّ المَهدِيَّ، وهُوَ خاتِمُهُم.[٢]
٣١٠. كامل الزيارات عن عبد العزيز عن عليّ ٧: كانَ رَسولُ اللَّهِ ٦ يَقولُ: يا عَلِيُّ، لَقَد أذهَلَني[٣] هذانِ الغُلامانِ- يَعنِي الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨- أن احِبَّ بَعدَهُما أحَداً أبَداً، إنَّ رَبّي أمَرَني أن احِبَّهُما واحِبَّ مَن يُحِبُّهُما.[٤]
٣١١. المحاضرات عن أبي هريرة: سَجَدَ رَسولُ اللَّهِ ٦ خَمسَ سَجَداتٍ بِلا رُكوعٍ، فَقيلَ لَهُ، قالَ: أتاني جِبريلُ، فَقالَ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَلِيّاً، فَسَجَدتُ ورَفَعتُ رَأسي، فَقالَ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فاطِمَةَ، فَسَجَدتُ، ثُمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ، فَسَجَدتُ، فَقالَ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَن أحَبَّهُم، فَسَجَدتُ.[٥]
[١]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٤١ ح ٢٦٢٣، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٢٧ ح ٣٢٣٣ نحوه وليس فيه ذيله من« فبلغ»، كنز العمال: ج ١٢ ص ٩٨ ح ٣٤١٦٥.
[٢]. الغيبة للطوسي: ص ١٣٦ ح ١٠٠ عن عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور عن الإمام الهادي عن آبائه :، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٢٩٣ عن المنصور عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السّلام، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٥٨ ح ٧٧.
[٣]. الذَّهْل: السّلوُّ وطيبُ النفس عن الإلف، وقد أذهله الأمر وأذهله عنه( لسان العرب: ج ١١ ص ٢٥٩« ذهل»).
[٤]. كامل الزيارات: ص ١١٢ ح ١١٦، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٦٩ ح ٢٦.
[٥]. محاضرات الادباء: ج ٤ ص ٤٦٥؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٢٦، الدرّ النظيم: ص ٧٦٨-