موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٨
ولا تتوفّر معلومات معتبرة عن حياة هذه السيّدة الكريمة؛ من قبيل تاريخ الولادة والوفاة، ومدّة العمر، وتاريخ الزواج و ....
كما لا يوجد سند معتبر يدلّ على حضورها واقعة كربلاء،[١] بل ذهب بعض المتأخّرين إلى القول بوفاتها قبل هذه الواقعة.[٢]
وقد أدّت العلاقة النسبية لليلى بأبي سفيان من طرف الامّ، إلى اعتبار معاوية عليّاً الأكبر- طبقاً لبعض النقول- الأكثر استحقاقاً لمنصب الخلافة،[٣] كما أنّ الامويّين منحوه الأمان يوم عاشوراء، الأمر الذي رفضه عليّ الأكبر نفسه.[٤]
٥/ ٣
الرَّبابُ
أبوها امرؤ القيس بن عديّ،[٥] من مسيحيّي بلاد الشام، وقد أسلم في خلافة
[١]. جاء في نفس المهموم: ص ٢٨٦:« أمّا امّه- عليٍّ الأكبر- هل كانت في كربلاء أم لا؟ لم أظفر بشيء منذلك». ويحتمل أنّ الحاضرة في كربلاء هي ليلى بنت مسعود الدارمي، زوجة أمير المؤمنين ٧ وامّ أبي بكر وعبد اللَّه( راجع: زندگانى امام حسين ٧« بالفارسية» للمحلّاتي: ج ٢ ص ٢٠٧).
[٢]. فرسان الهيجاء: ج ١ ص ٢٨٧.
[٣]. مقاتل الطالبيّين: ص ٨٦.
[٤]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٠، نسب قريش: ص ٥٧، سرّ السلسلة العلويّة: ص ٣٠، الشجرة المباركة: ص ٧٢؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٥٢.
[٥]. راجع: الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٣٧٠ و تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٨ و نسب قريش: ص ٥٩ و المحبّر: ص ٣٩٦ و تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ١١٩ و الإصابة: ج ١ ص ٣٥٤ و مقاتل الطالبيّين: ص ٩٤ و مجموعة نفيسة: ص ١١١( تاج المواليد).
وقد جاء في بعض النقول الاخرى بنحوٍ آخر: أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤١٧ وفيه« الرّباب بنت أنيف بن حارثة بن لام الطائي»، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٩ وفيه« بنت أنيف الكلبيّة»، الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣١١ وفيه« رباب بنت القاسم بن أوس بن عدي»، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٠٩ وفيه« الرّباب بنت أنيف ويقال: بنت امرئ القيس».