موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨١
فَأَحِبَّهُ، وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ.[١]
١٢١. صحيح ابن حبّان عن أبي هريرة: كانَ النَّبِيُّ ٦ يَدلَعُ[٢] لِسانَهُ لِلحُسَينِ ٧، فَيَرَى الصَّبِيُّ حُمرَةَ لِسانِهِ، فَيَهِشُ[٣] إلَيهِ.
فَقالَ لَهُ عُيَينَةُ بنُ بَدرٍ: ألا أراهُ يَصنَعُ هذا بِهذا، فَوَاللَّهِ إنَّهُ لَيَكونُ لِيَ الوَلَدُ قَد خَرَجَ وَجهُهُ، وما قَبَّلتُهُ قَطُّ.
فَقالَ النَّبِيُّ ٦: مَن لا يَرحَم لا يُرحَم.[٤]
١٢٢. المعجم الكبير عن جابر: دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ٦ وهُوَ يَمشي عَلى أربَعَةٍ، وعَلى ظَهرِهِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨، وهُوَ يَقولُ: نِعمَ الجَمَلُ جَمَلُكُما، ونِعمَ العِدلانِ[٥] أنتُما.[٦]
[١]. كفاية الأثر: ص ٨١، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ١٤٨ وفيه« قال ٦ للحسين ٧: حِبِقّة حِبِقّة، ترقّ عين بقّة» فقط.
[٢]. يَدْلَعُ لِسانَهُ: أي يُخرجه( النهاية: ج ٢ ص ١٣٠« دلع»).
[٣]. هَشَّ لهذا الأمر يَهِشُّ: إذا فرِحَ به واستبشرَ، وارتاح له وخَفّ( النهاية: ج ٥، ص ٢٦٤« هشش»).
[٤]. صحيح ابن حبّان: ج ١٥ ص ٤٣١ ح ٦٩٧٥، موارد الظمآن: ص ٥٥٣ ح ٢٢٣٦ وفيه« للحسن» بدل« للحسين»، ذخائر العقبى: ص ٢٢٠؛ الأمالي للسيّد المرتضى: ج ٢ ص ١٦٩ وفي صدره« روي ...».
[٥]. العِدْلُ: نِصف الحِمْل يكون على أحد جنبي البعير( تاج العروس: ج ١٥ ص ٤٧٣« عدل»).
[٦]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٥٢ ح ٢٦٦١، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٥٦، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢١٧ ح ٣٢١٤، المناقب لابن المغازلي: ص ٣٧٥ ح ٤٢٣، ذخائر العقبى: ص ٢٢٩، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٦٤ ح ٣٧٦٨٩؛ كشف اليقين: ص ٣٣٠ ح ٣٩٣، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٨، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٧١٣، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٥.
وأنشد السيّد الحِمْيري في هذا:
|
أتى حسناً والحسينَ الرسولُ |
وقد خرجا ضحوةً يلعبانِ |
|
|
فضمَّهما ثمَّ فَدّاهُما |
وكانا لَدَيهِ بِذاكَ المَكانِ |
|
|
ومَرّرَ تَحتَهُما مَنكِبَيهِ |
فَنعِمَ المطيّةُ والرّاكِبانِ |
|