موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٢
٣٠٦. الإرشاد عن زيد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن عليّ :: شَكَوتُ إلى رَسولِ اللَّهِ ٦ حَسَدَ النّاسِ إيّايَ، فَقالَ: يا عَلِيُّ! إنَّ أوَّلَ أربَعَةٍ يَدخُلونَ الجَنَّةَ: أنَا وأنتَ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ، وذُرِّيَّتُنا خَلفَ ظُهورِنا، وأحِبّاؤُنا خَلفَ ذُرِّيَّتِنا، وأشياعُنا عَن أيمانِنا وشَمائِلِنا.[١]
٣٠٧. المستدرك على الصحيحين عن عاصم بن ضمرة عن عليّ ٧: أخبَرَني رَسولُاللَّهِ ٦:
إنَّ أَوَّلَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ أنَا وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَمُحِبّونا؟ قالَ: مِن وَرائِكُم.[٢]
٣٠٨. المعجم الكبير عن عمر بن عليّ عن عليّ ٧ عن النبيّ ٦: أنَا وفاطِمَةُ وحَسَنٌ وحُسَينٌ مُجتَمِعونَ ومَن أحَبَّنا يَومَ القِيامَةِ، نَأكُلُ ونَشرَبُ حَتّى يُفَرَّقَ بَينَ العِبادِ.
فَبَلَغَ ذلِكَ رَجُلًا مِنَ النّاسِ، فَسَأَلَ عَنهُ، فَأَخبَرتُهُ، فَقالَ: كَيفَ بِالعَرضِ وَالحِسابِ؟
فَقُلتُ لَهُ: كَيفَ كانَ لِصاحِبِ ياسينَ[٣] بِذلِكَ حينَ ادخِلَ الجَنَّةَ مِن
[١]. الإرشاد: ج ١ ص ٤٣، الخصال: ص ٢٥٤ ح ١٢٨، الأمالي للطوسي: ص ٣٣٢ ح ٦٦٦ عن أنس عن رسول اللَّه ٦ للإمام عليّ ٧ وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٣٢ ح ٦٧.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٦٤ ح ٤٧٢٣، الصواعق المحرقة: ص ١٥٣، ذخائر العقبى: ص ٢١٤، كنز العمال: ج ١٢ ص ٩٨ ح ٣٤١٦٦؛ بشارة المصطفى: ص ٤٦ وفيه« أنا وأنت» بدل« أنا»، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١٢٧ ح ٥٦.
[٣]. المراد من صاحب ياسين هو الشخص المذكور في سورة يس وهو حبيب بن إسرائيل النجّار الذي-