موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٢
٢/ ١- ٤
سَمّاهُمَا ابنُ عَبّاسٍ ابنَي رَسولِ اللَّهِ ٦
٣٤٢. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن مدرك أبي زياد: كُنّا في حيطانِ[١] ابنِ عَبّاسٍ، فَجاءَ ابنُ عَبّاسٍ وحَسَنٌ وحُسَينٌ ٨، فَطافوا فِي البُستانِ ... ثُمَّ قاموا، فَتَوَضَّؤوا، ثُمَّ قُدِّمَت دابَّةُ الحَسَنِ ٧، فَأَمسَكَ لَهُ ابنُ عَبّاسٍ بِالرِّكابِ وسَوّى عَلَيهِ.
ثُمَّ جيءَ بِدابَّةِ الحُسَينِ ٧، فَأَمسَكَ لَهُ ابنُ عَبّاسٍ بِالرِّكابِ وسَوّى عَلَيهِ، فَلَمّا مَضَيا قُلتُ: أنتَ أكبَرُ مِنهُما تُمسِكُ لَهُما وتُسَوّي عَلَيهِما؟!
قالَ: يا لُكَعُ[٢]، أتَدري مَن هذانِ؟! هذانِ ابنا رَسولِ اللَّهِ ٦، أوَلَيسَ هذا مِمّا أنعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ بِهِ أن امسِكَ لَهُما واسَوِّيَ عَلَيهِما؟![٣]
٣٤٣. تاريخ دمشق عن مدرك بن عمارة: رَأَيتُ ابنَ عَبّاسٍ آخِذاً بِرِكابِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨، فَقيلَ لَهُ: أتَأخُذُ بِرِكابِهِما وأنتَ أسَنُّ مِنهُما؟
فَقالَ: إنَّ هذَينِ ابنا رَسولِ اللَّهِ ٦، أوَلَيسَ مِن سَعادَتي أن آخُذَ بِرِكابِهِما؟![٤]
[١]. الحائط: الجدار، وجمعه حيطان، والبستان( القاموس المحيط: ج ٢ ص ٣٥٥« حوط»).
[٢]. اللُّكَعُ عند العرب: العبد، ثمّ استُعمل في الحُمق والذمّ، وأكثر ما يقع في النداء( النهاية: ج ٤ ص ٢٦٨« لكع»).
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٣٩٧ الرقم ٣٦٨، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٣٨.
[٤]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٧٩؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٤٠٠ عن مدرك بن أبي زياد نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣١٩ الرقم ٢ وراجع: البداية والنهاية: ج ٨ ص ٣٧.