موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥
يَبنِيَ بِها.[١]
٢٣٦. المجدي: قالَ المُوَضِّحُ: عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ هُوَ أبو بَكرٍ، قُتِلَ بِالطَّفِّ، وكانَ الحُسَينُ ٧ زَوَّجَهُ ابنَتَهُ سُكَينَةَ.[٢]
٢٣٧. تاريخ دمشق عن الزبير- في تَسمِيَةِ وُلدِ الحُسَينِ ٧-: سُكَينَةُ، وَاسمُها آمِنَةُ، وإنَّما سُكَينَةُ لَقَبٌ لَقَّبَتها امُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ، وتَزَوَّجَ سُكَينَةَ بِنتَ حُسَينٍ ٧ عَبدُ اللَّهِ بنُ حَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ٨، امُّهُ بِنتُ الشَّليلِ بنِ عَبدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ، بِنتُ أخي جَريرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، فَقُتِلَ مَعَ عَمِّهِ الحُسَينِ ٧ بِالطَّفِّ قَبلَ أن يَبنِيَ بِها. ثُمَّ تَزَوَّجَها مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، فَوَلَدَت لَهُ جارِيَةً اسمُهَا الرَّبابُ، كانَت عِندَ عُثمانَ بنِ عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ.
ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها عَبدُ اللَّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ، فَوَلَدَت لَهُ حَكيماً وعُثمانَ- وهُوَ قُرَينٌ- ورَبيحَةَ، تَزَوَّجَ رَبيحَةَ العَبّاسُ بنُ الوَليدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ. ثُمَّ خَلَفَ عَلى سُكَينَةَ زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عَفّانَ. ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها إبراهيمُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، فَلَم يَنفُذ نِكاحُهُ.
قالَ الزُّبَيرُ: قالَ عَمّي مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللَّهِ: فَرَّقَ بَينَهُما هِشامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ. ثُمَّ خَلَفَ عَلَيهَا الأَصبَغُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بنِ مَروانَ، فَلَم يَنفُذ نِكاحُهُ.
وقالَ عَمّي مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللَّهِ: حُمِلَت إلَيهِ بِمِصرَ، فَوَجَدَتهُ قَد ماتَ.[٣]
٢٣٨. أنساب الأشراف عن عوف بن حارثة المري: وَلَدَتِ الرَّبابُ لِلحُسَينِ ٧ سُكَينَةَ بِنتَ الحُسَينِ، تَزَوَّجَها عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧، وكانَ أبا عُذرِها،[٤]
[١]. إعلام الورى: ج ١ ص ٤١٨، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٨٠؛ سير أعلام النبلاء: ج ٥ ص ٢٦٢ وفيه« عبداللَّه بن الحسن الأكبر»، الأغاني: ج ١٦ ص ١٥٨ نحوه، المحبّر: ص ٤٣٨.
[٢]. المجدي: ص ١٩.
[٣]. تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ٢٠٥ وراجع: الأغاني: ج ١٤ ص ١٥٨ و تذكرة الخواصّ: ص ٢٧٨.
[٤]. العُذرَة: البكارة، والعَذراء: البِكر، ويقال: فلان أبو عُذرِها، إذا كان هو الذي افترعها وافتضّها-