موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١
فائدة ذكرها للقارئ؛ وقد ذُكر هذا الاختلاف بدقّة، أو عُبّر عنه بكلمة «نحوه».
٦. بعد ذكر المصادر في الهامش، تتمّ الإحالات إلى بعض المصادر أحياناً بعبارة:
«راجع:»، ففي هذه الموارد يكون النصّ المحال إليه في هذا النوع من الإحالات ذا اختلاف كبير عن نصّ الكتاب، إلّاأنّ ملاحظته مفيدة للباحث.
٧. تمّ توضيح بعض الاختلافات بالعبارات التالية: «وفيه كذا بدل كذا»، «وليس فيه كذا»، «وليس فيه من كذا إلى كذا»، «بزيادة كذا بعد كذا»، «بزيادة كذا في آخره».
وإذا ما حذفت في بعض المصادر عبارة كاملة من بداية الرواية التي جاءت في النصّ، فإنّنا أشرنا إلى هذا الاختلاف بعبارة «وليس فيه صدره»، وأمّا إذا كانت العبارة المحذوفة غير كاملة، فقد أشرنا إليها بهذه العبارة: «وليس فيه صدره إلى كذا».
وإذا ما كان هذا النقص في آخر الحديث وكان جملة كاملة، أوضحناه بهذه العبارة:
«وليس فيه ذيله»، وأمّا إذا لم يكن جملة كاملة أو كان عدّة جمل، فقد أشرنا بهذه العبارة:
«وليس فيه من كذا إلى كذا».
٨. كلّ كلمة أو عبارة جاءت بعد أحد التخريجات- سواء كانت لبيان اسم الراوي، أو لبيان الاختلاف، أو تعبير «نحوه»- فإنّها تتعلّق بذلك المصدر فقط، إلّاإذا جاءت مع إحدى هذه الألفاظ: «كلاهما»، «كلّها»، «فيهما» و «فيها»، ففي هذه الحالات تعود إلى المصادر التي قبلها أيضاً.
والجدير بالذكر هو أنّه إذا جاء تخريجان من مصدر واحد، فقد اعتبرنا كلًاّ منهما تخريجاً مستقلًاّ، وجرى عليه ما يجري على باقي التخريجات.
وليعلم أنّ استخدام التعابير السابقة قد يدفعنا أحياناً إلى عدم الالتزام بترتيب المصادر حسب اعتبارها. وبناء على ذلك، فإنّ هذه الفقرة من الإيضاحات حاكمة على الفقرات السابقة التي جئنا بها لإيضاح اسلوب الاستخراج.