موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩
الشيعة إلى الكذب والافتراء.[١]
وقد أيّد الكثير من العلماء كلام المحدّث النوري، واستشهدوا بالكثير من النقول غير الصحيحة وغير القابلة للتصديق في الكتاب، ويمكن الإشارة في هذا المجال إلى الميرزا محمّد التنكابني[٢] تلميذ الفاضل الدربندي، والشيخ ذبيح اللَّه المحلّاتي،[٣] والسيّد محسن الأمين،[٤] والميرزا محمّد علي المدرّس التبريزي،[٥] والشيخ آقا بزرك الطهراني،[٦] والاستاذ العلّامة الشهيد مرتضى المطهّري.[٧]
وممّا يجدر ذكره أنّ الكثير من تحليلات مؤلّف الكتاب هدفها الإقناع بالروايات التي لا يمكن قبولها بسهولة.[٨]
[١].« بلغ الأمر أن كتب المخالفون في كتبهم: أنّ الشيعة بيت الكذب. وإن أنكر أحدٌ ذلك كفاه لإثبات ذلك بأن تأتي بكتاب أسرار الشهادة إلى الساحة»( لؤلؤ ومرجان« بالفارسيّة»: ص ٢٨٩).
[٢].« الأخبار غير المعتبرة في هذا الكتاب( أسرار الشهادات) كثيرة وضعيفة، بل بعضها مظنون الكذب، بل يبدو أنّ بعضها قطعي الكذب، ممّا أدّى إلى الحطّ من قدر الكتاب».( قصص العلماء: ص ١٠٨).
[٣].« نقل الفاضل الدربندي في أسرار الشهادة خبراً طويلًا حول عطش سكينة وإتيان برير بالماء وتخرّق القربة وإراقة الماء. ولأنّني لا أثق بذلك الكتاب بشكل كامل، فإنّني تغاضيت عن نقله»( رياحين الشريعة: ج ٣ ص ٢٧٢).
[٤].« وبالجملة، قد أكثر في مؤلّفاته النقلية من الأخبار الواهية، بل أورد مالا تقبله العقول ولم تصدقهالنقول»( أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٨٨).
[٥].« الإنصاف إنّ كتابه هذا، بل مؤلّفاته الاخرى في موضوع المقتل ظهرت على أثر الحبّ الشديد الذي كان يُكنّه، وهي تحوي الغثّ والسمين»( ريحانة الأدب: ج ٢ ص ٢١٧).
[٦].« من شدّة خلوصه وصفاء نفسه نقل في هذا الكتاب اموراً لا توجد في الكتب المعتبرة، وإنّما أخذها عن بعض المجاميع المجهولة اتّكالًا على قاعدة التسامح في أدلّة السنن»( الذريعة: ج ٢ ص ٢٧٩ الرقم ١١٣٤).
[٧].« ظهر قبل ستّين أو سبعين سنة المرحوم الملّا الدربندي، فجمع ما كان في روضة الشهداء، مضافاً إلى أشياء اخرى وجمعها كلّها في موضع واحد وألّف كتاباً باسم أسرار الشهادة. وإنّ مواضيع هذا الكتاب تدفع الإنسان إلى البلاء على الإسلام»( حماسة حسيني« بالفارسية»: ج ١ ص ٥٥، وراجع: ص ١٠٦).
[٨]. روايات لا يمكن تصديقها؛ مثل مقتل خمسة وعشرين ألف شخص على يد العبّاس و ٣٣٠ ألف-