موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٣
الدّابَّةِ وأخَذنا نُراعيهِ ونُحافِظُهُ، فَلَمّا دَخَلنَا المَشهَدَ- عَلى ساكِنيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ- وَضَعناهُ عَلى ثَوبٍ وأخَذَ رَجُلانِ مِنّا طَرَفَيِ الثَّوبِ ورَفَعناهُ عَلَى القَبرِ، وكانَ يَدعو ويَتَضَرَّعُ ويَبكي ويَبتَهِلُ، ويُقسِمُ عَلَى اللَّهِ بِحَقِّ الحُسَينِ ٧ أن يَهَبَ لَهُ العافِيَةَ.
قالَ: فَلَمّا وُضِعَ الثَّوبُ عَلَى الأَرضِ جَلَسَ الرَّجُلُ ومَشى وكَأَنَّما نَشَطَ[١] مِن عِقالٍ[٢].[٣]
راجع: ج ٩ ص ١٣٥ (الفصل الخامس عشر: إجابة دعوات الإمام ٧ وكراماته).
[١]. في حديث السحر« فكأنّما أنشط من عقال»؛ أي حلّ. وكثيراً ما يجيء في الرواية« كأنّما نشط منعقال» وليس بصحيح. يقال: نشطت العقدة إذا عقدتها، وأنشطتها وانتشطتها إذا حللتها( النهاية: ج ٥ ص ٥٧« نشط»).
[٢]. الدعوات: ص ٢٠٥ ح ٥٥٨، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٠٨ ح ١٥.
[٣]. وقد ظهرت كرامات كثيرة أمثال هذه الكرامات في الزمان الحاضر والماضي، وكمثال على هذا ما وقع في عصرنا من شفاء آية اللَّه الشيخ عبد الكريم الحائري رحمه الله ونجاته من الموت المحتّم، وذلك ببركة زيارة العتبات المقدّسة، وهو الذي أسّس فيما بعد الحوزة العلميّة المباركة في قمّ المقدّسة( راجع: مجلّة« حوزه» بالفارسيّة- العدد ١٢ ص ٣١« حديث مع آية اللَّه الشيخ محمّد علي الأراكي رحمه الله»).
وكذا الكرامة الاخرى المشهورة أيضاً؛ وهي شفاء عَينَي المرحوم آية اللَّه السيّد البروجردي رحمه الله( راجع: زندگى زعيم بزرگ عالم تشيّع آيت اللَّه بروجردي« بالفارسية»: ص ١٦٦).