موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٧
الفصل السادس
بَعضُ الكَراماتِ الظّاهِرَةِ مِنهُ
٦/ ١
إجابَةُ دُعائِهِ فِي الاستِسقاءِ
٥٢٨. عيون المعجزات عن محمّد بن عمارة عن الصادق عن أبيه عن جدّه [زين العابدين] :: جاءَ أهلُ الكوفَةِ إلى عَلِيٍّ ٧ فَشَكَوا إلَيهِ إمساكَ المَطَرِ، وقالوا لَهُ:
استَسقِ لَنا، فَقالَ لِلحُسَينِ ٧: قُم وَاستَسقِ.
فَقامَ وحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ، وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ وقالَ: اللَّهُمَّ مُعطِيَ الخَيراتِ ومُنزِلَ البَرَكاتِ، أرسِلِ السَّماءِ عَلَينا مِدراراً، وَاسقِنا غَيثاً مِغزاراً واسِعاً غَدَقاً[١] مُجَلِّلًا سَحّاً[٢] سَفوحاً ثَجّاجاً[٣]، تُنَفِّسُ بِهِ الضَّعفَ مِن عِبادِكَ، وتُحيي بِهِ المَيتَ مِن بِلادِكَ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ.
فَما[٤] فَرَغَ ٧ مِن دُعائِهِ حَتّى غاثَ اللَّهُ غَيثاً نَعَتَهُ ٧[٥]، وأقبَلَ أعرابِيٌّ مِن بَعضِ
[١]. الغَدَقُ: المطر الكبار القَطْر( النهاية: ج ٣ ص ٣٤٥« غدق»).
[٢]. سحَّ يَسُحّ سَحّاً: أي سال واشتدّ انصبابه( لسان العرب: ج ٢ ص ٤٧٦« سحح»).
[٣]. مطرٌ ثجّاج: إذا انصبّ جدّاً( الصحاح: ج ١ ص ٣٠٢« ثجج»).
[٤]. في المصدر:« فلمّا»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٥]. في بحار الأنوار:« بغته» بدل« نعته ٧».