موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦
فَقالَ سَعدٌ لِلحَسَنِ ٧: يا أبا مُحَمَّدٍ، إنَّ المَشيَ قَد ثَقُلَ عَلى جَماعَةٍ مِمَّن مَعَكَ، وَالنّاسُ إذا رَأَوكُما تَمشِيانِ لَم تَطِب أنفُسُهُم أن يَركَبوا، فَلَو رَكِبتُما.
فَقالَ الحَسَنُ ٧: لا نَركَبُ؛ قَد جَعَلنا عَلى أنفُسِنَا المَشيَ إلى بَيتِ اللَّهِ الحَرامِ عَلى أقدامِنا، ولكِنَّنا نَتَنَكَّبُ[١] الطَّريقَ. فَأَخَذا جانِباً مِنَ النّاسِ.[٢]
٥٢٧. تذكرة الخواصّ: قالَ عُلَماءُ السِّيَرِ: أقامَ الحُسَينُ ٧ بَعدَ وَفاةِ أخيهِ الحَسَنِ ٧ يَحُجُّ في كُلِّ عامٍ مِنَ المَدينَةِ إلى مَكَّةَ ماشِياً.[٣]
[١]. نكب عن الطريق: إذا عدل عنه( النهاية: ج ٥ ص ١١٢« نكب»).
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٢٨، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٩٩ عن إبراهيم الرافعي عن أبيه عن جدّه، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١١١ ح ١٠٤٦ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٧٦ ح ٤٦.
[٣]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٣٥.