موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٤
|
لكِنَّ رَيبَ المَنونِ ذو نَكَدٍ |
وَالكَفُّ مِنّا قَليلَةُ النَّفَقَه |
فَأَخَذَهَا الأَعرابِيُّ ووَلّى وهُوَ يَقولُ:
|
مُطَهَّرونَ نَقِيّاتٌ جُيوبُهُمُ |
تَجرِي الصَّلاةُ عَلَيهِم أينَما ذُكِروا |
|
|
وأنتُمُ أنتُمُ الأَعلَونَ عِندَكُمُ |
عِلمُ الكِتابِ وما جاءَت بِهِ السُّوَرُ |
|
|
مَن لَم يَكُن عَلَوِيّاً حينَ تَنسُبُهُ |
فَما لَهُ في جَميعِ النّاسِ مُفتَخَرُ[١] |
٤/ ٥- ٣
إذا جادَتِ الدُّنيا عَلَيكَ فَجُد بِها
٤٨٧. المناقب لابن شهرآشوب: قيلَ: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ السُّلَمِيَّ عَلَّمَ وَلَدَ الحُسَينِ ٧ الحَمدَ، فَلَمّا قَرَأَها عَلى أبيهِ أعطاهُ ألفَ دينارٍ وألفَ حُلَّةٍ وحَشا فاهُ دُرّاً!
فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ. فَقالَ: وأينَ يَقَعُ هذا مِن عَطائِهِ، يَعني تَعليمَهُ، وأنشَدَ الحُسَينُ ٧:
|
إذا جادَتِ الدُّنيا عَلَيكَ فَجُد بِها |
عَلَى النّاسِ طُرّاً قَبلَ أن تَتَفَلَّتِ |
|
|
فَلَا الجودُ يُفنيها إذا هِيَ أقبَلَت |
ولَا البُخلُ يُبقيها إذا ما تَوَلَّتِ[٢] |
٤/ ٥- ٤
هذا وَاللَّهِ الكَرَمُ
٤٨٨. مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا عن سلمة بن عبداللَّه بن عمر بن أبي سلمة: حَدَّثَني
[١]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨٥، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٥٩٣ وراجع: المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٥.
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٦، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩١ ح ٣.