موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨١
٤٨٠. الطبقات الكبرى عن عبد الواحد بن أبي عون: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ لَمّا تُوُفِّيَ أمَرَ عَلِيٌّ ٧ صائِحاً يَصيحُ: مَن كانَ لَهُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ عِدَةٌ أو دَينٌ فَليَأتِني. فَكانَ يَبعَثُ كُلَّ عامٍ عِندَ العَقَبَةِ يَومَ النَّحرِ مَن يَصيحُ بِذلِكَ حَتّى تُوُفِّيَعَلِيٌّ ٧، ثُمَّ كانَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ٧ يَفعَلُ ذلِكَ حَتّى تُوُفِّيَ، ثُمَّ كانَ الحُسَينُ ٧ يَفعَلُ ذلِكَ، وَانقَطَعَ ذلِكَ بَعدَهُ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِم وسَلامُهُ.
قالَ ابنُ أبي عَونٍ: فَلا يَأتي أحَدٌ مِن خَلقِ اللَّهِ إلى عَلِيٍّ ٧ بِحَقٍّ ولا باطِلٍ إلّا أعطاهُ.[١]
٤٨١. المناقب لابن شهرآشوب عن شعيب بن عبد الرحمن الخزاعي: وُجِدَ عَلى ظَهرِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ يَومَ الطَّفِّ أثَرٌ، فَسَأَلوا زَينَ العابِدينَ ٧ عَن ذلِكَ، فَقالَ: هذا مِمّا كانَ يَنقُلُ الجِرابَ[٢] عَلى ظَهرِهِ إلى مَنازِلِ الأَرامِلِ وَاليَتامى وَالمَساكينِ.[٣]
٤٨٢. تذكرة الخواصّ: وَجَدوا في ظَهرِهِ [أيِ الحُسَينِ ٧] آثاراً سوداً، فَسَأَلوا عَنها فَقيلَ:
كانَ يَنقُلُ الطَّعامَ عَلى ظَهرِهِ فِي اللَّيلِ إلى مَساكِنِ أهلِ المَدينَةِ.[٤]
٤٨٣. مطالب السؤول: قَدِ اشتَهَرَ النَّقلُ عَنهُ [أيِ الحُسَينِ] ٧ أنَّهُ كانَ يُكرِمُ الضَّيفَ، ويَمنَحُ الطّالِبَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويُنيلُ الفَقيرَ، ويُسعِفُ السّائِلَ، ويَكسُو العارِيَ، ويُشبِعُ الجائِعَ، ويُعطِي الغارِمَ، ويَشُدُّ مِنَ الضَّعيفِ، ويُشفِقُ عَلَى اليَتيمِ، ويُعينُ ذَا الحاجَةِ، وقَلَّ أن وَصَلَهُ مالٌ إلّافَرَّقَهُ.[٥]
٤٨٤. مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: عَن مُقَنَّعٍ الأَنصارِيِّ يَبكي حُسَيناً حينَ قُتِلَ:
[١]. الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٣١٩.
[٢]. الجِراب: وعاء من إهاب الشاء لا يوعى فيه إلّااليابس( لسان العرب: ج ١ ص ٢٦١« جرب»).
[٣]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٦، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٠ ح ٣.
[٤]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٤.
[٥]. مطالب السؤول: ص ٧٣؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٣٤.