موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٦
|
سَليلُ[١] رَسولِ اللَّهِ يَقتَصُّ هَديَهُ |
عَلَيهِ خِباءُ المُكرَماتِ مُطَنَّبُ[٢] |
|
|
قَريبٌ مِنَ الحُسنى بَعيدٌ مِنَ الخَنا[٣] |
صَفوحٌ إذَا استَعتَبتَهُ فَهُوَ مُعتَبُ |
|
|
صَفوحٌ عَلَى الباغي ولَو شاءَ لاقَهُ |
بِشَنعاءَ فيها لِامرِىٍ مُتَأَدَّبُ |
|
|
فَقُل لِمُسامِي الشَّمسِ أنّى تَنالُها |
تَأَمَّل سَناها وَانظُرَن كَيفَ تَعرَبُ[٤] |
راجع: ص ٣٨٢ (قصص من جوده و سخائه)
وج ٤ ص ١٨٦ (القسم الثامن/ الفصل الثالث: مقتل أصحابه/ الحرّ بن يزيد الرياحي).
٤/ ٣
الشَّجاعَةُ
٤٦٤. الإرشاد عن زينب بنت أبي رافع: أتَت فاطِمَةُ ٣ بِابنَيهَا الحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨ إلى رَسولِ اللَّهِ ٦ في شَكواهُ الَّتي تُوُفِّيَ فيها، فَقالَت: يا رَسولَ اللَّهِ، هذانِ ابناكَ وَرِّثهُما شَيئاً.
فَقالَ: أمَّا الحَسَنُ فَإِنَّ لَهُ هَديي وسُؤدَدي[٥]، وأمَّا الحُسَينُ فَإِنَّ لَهُ جودي وشَجاعَتي.[٦]
٤٦٥. تاريخ دمشق عن أبي رافع: إنَّ فاطِمَةَ بِنتَ رَسولِ اللَّهِ ٦ أتَت رَسولَ اللَّهِ ٦ بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨، فَقالَت: ابناكَ وَابنايَ انحَلهُما.
[١]. السَّلِيلُ: الولد، والانثى سليلة( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٣١« سلل»).
[٢]. مُطنّبُ: أي مشدود بالأطناب، والطُنَب: حبل الخباء( الصحاح: ج ١ ص ١٧٢« طنب»).
[٣]. الخَنَا: الفُحش في القول( النهاية: ج ٢ ص ٨٦« خنا»).
[٤]. تاريخ دمشق: ج ٤٣ ص ٢٢٤ و راجع: تفسير القرطبي: ج ٧ ص ٣٥٠.
[٥]. السُّوْدَدُ: الشَرَف، وقد يُهمز( لسان العرب: ج ٣ ص ٢٢٨« سود»).
[٦]. الإرشاد: ج ٢ ص ٦، الخصال: ص ٧٧ ح ١٢٣ عن زينب بنت ابن أبي رافع عن امّها، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٨٨٩، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٦٤ ح ١١.