موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨
فَقالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧:
|
سَأَمضي وما بِالمَوتِ عارٌ عَلَى الفَتى |
إذا ما نَوى حَقّاً وجاهَدَ مُسلِما |
|
|
وواسَى الرِّجالَ الصّالِحينَ بِنَفسِهِ |
وفارَقَ مَثبوراً[١] وخالَفَ مُجرِما |
|
|
فَإِن عِشتُ لَم أندَم وإن مِتُّ لَم الَم |
كَفى بِكَ مَوتاً أن تُذَلَّ وتُرغَما[٢] |
|
٤٤٥. الإرشاد: سَارَ الحُسَينُ ٧ وسارَ الحُرُّ في أصحابِهِ يُسايِرُهُ، وهُوَ يَقولُ لَهُ: يا حُسَينُ، إنّي اذَكِّرُكَ اللَّهَ في نَفسِكَ، فَإِنّي أشهَدُ لَئِن قاتَلتَ لَتُقتَلَنَّ.
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ ٧: أفَبِالمَوتِ تُخَوِّفُني؟ وهَل يَعدو بِكُمُ الخَطبُ أن تَقتُلوني؟
وسَأَقولُ كَما قالَ أخُو الأَوسِ لِابنِ عَمِّهِ- وَهُوَ يُريدُ نُصرَةَ رَسولِ اللَّهِ ٦- فَخَوَّفَهُ ابنُ عَمِّهِ وقالَ: أينَ تَذهَبُ؟ فَإِنَّكَ مَقتولٌ، فَقالَ:
|
سَأَمضي فَما بِالمَوتِ عارٌ عَلَى الفَتى |
إذا ما نَوى حَقَّاً وجاهَدَ مُسلِما |
|
|
وآسَى الرِّجالَ الصّالِحينَ بِنَفسِهِ |
وفارَقَ مَثبوراً وباعَدَ مُجرِما |
|
|
فَإِن عِشتُ لَم أندَم وإن مِتّ لَم الَم |
كَفى بِكَ ذُلًاّ أن تَعيشَ وتُرغَما[٣] |
٤٤٦. المعجم الكبير عن محمّد بن الحسن: لَمّا نَزَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ بِحُسَينٍ ٧ وأيقَنَ أنَّهُم
[١]. مثبوراً: أي مغلوباً ممنوعاً من الخير( لسان العرب: ج ٤ ص ٩٩« ثبر»).
[٢]. كامل الزيارات: ص ١٩٣ ح ٢٧٤، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٣٧ ح ٥ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٣ ص ٣٨٠( القسم السابع/ الفصل السابع: من مكّة إلى كربلاء/ إقبال أربعة نفر من الكوفة معهم الطرمّاح بن عدي إلى الإمام ٧).
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ٨١، الأمالي للصدوق: ص ٢١٨ ح ٢٣٩ عن عبداللَّه بن منصور عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه : وفيه:« فإن متّ لم أندم وإن عشتُ لم ألم- كفى بك ذلًاّ أن تموت وترغما» بدل البيت الأخير، روضة الواعظين: ص ١٩٨ وفيه« فإن متّ لم أندم وإن عشت لم الم» بدل« فإن عشت لم أندم وإن متّ لم الم»، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٤٩ وليس فيه البيت الأخير، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٧٨؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠٤ وليس فيه البيت الأخير وفيه« يغشّ ويرغما» بدل« وباعد مجرما»، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٧٣ نحوه وفيه« كفى بك موتاً أن تذلّ وترغما» بدل« كفى بك ذِلًاّ أن تعيش وترغما».