موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦١
٣/ ٢
أحَبُّ النّاسِ إلى أهلِ السَّماءِ
٤٢٩. المناقب لابن شهرآشوب عن الرضا عن آبائه :: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى أحَبِّ أهلِ الأَرضِ إلى أهلِ السَّماءِ، فَليَنظُر إلَى الحُسَينِ.[١]
٤٣٠. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن العيزار بن حريث: بَينَما عَمرُو بنُ العاصِ جالِسٌ فِي ظِلِّ الكَعبَةِ، إذ رَأَى الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ مُقبِلًا، فَقالَ: هذا أحَبُّ أهلِ الأَرضِ إلى أهلِ السَّماءِ اليَومَ.[٢]
٤٣١. اسد الغابة عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه: كُنتُ في مَسجِدِ رَسولِ اللَّهِ ٦ في حَلقَةٍ فيها أبو سَعيدٍ الخُدرِيُّ وعَبدُ اللَّهِ بنُ عَمرٍو، فَمَرَّ بِنا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧، فَسَلَّمَ، فَرَدَّ القَومُ السَّلامَ، فَسَكَتَ عَبدُ اللَّهِ حَتّى [إذا][٣] فَرَغوا رَفَعَ صَوتَهُ وقالَ: وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، ثُمَّ أقبَلَ عَلَى القَومِ، فَقالَ: ألا اخبِرُكُم بِأَحَبِّ أهلِ الأَرضِ إلى أهلِ السَّماءِ؟ قالوا: بَلى. قالَ: هُوَ هذَا الماشي، ما كَلَّمَني كَلِمَةً مُنذُ لَيالي صِفّينَ، ولَأَن يَرضى عَنّي أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَكونَ لي حُمرُ النَّعَمِ.
قالَ أبو سَعيدٍ: ألا تَعتَذِرُ إلَيهِ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فَتَواعَدا أن يَغدُوا إلَيهِ.
قالَ: فَغَدَوتُ مَعَهُما، فَاستَأذَنَ أبو سَعيدٍ، فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ عَبدُ اللَّهِ، فَلَم يَزَل بِهِ حَتّى أذِنَ لَهُ. فَلَمّا دَخَلَ قالَ أبو سَعيدٍ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، إنَّكَ لَمّا مَرَرتَ
[١]. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٧٣، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٩٧ ح ٥٩.
[٢]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٣٩٥ الرقم ٣٦٤، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٠٦، الإصابة: ج ٢ ص ٦٩ وفيه« عبداللَّه بن عمرو بن العاص» بدل« عمرو بن العاص»، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٨٥، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٧٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٢٦٩ الرقم ١١٧ عن الوليد بن العيزار نحوه.
[٣]. ما بين المعقوفين أثبتناه من تاريخ دمشق.