موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٢
وَالحُسَينَ ٨ قُربَ مَوتِهِ، فَقَبَّلَهُما وشَمَّهُما وجَعَلَ يَرشُفُهُما وعَيناهُ تَهمِلانِ.[١]
٤١٩. تاريخ دمشق عن أبي هريرة: رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَمُصُّ لِسانَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ كَما يَمُصُّ الصَّبِيُّ التَّمرَةَ.[٢]
٤٢٠. تاريخ دمشق عن أبي هريرة: رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَمُصُّ لُعابَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨ كَما يَمُصُّ الرَّجُلُ التَّمرَةَ.[٣]
٤٢١. المعجم الكبير عن يزيد بن أبي زياد: خَرَجَ النَّبِيُّ ٦ مِن بَيتِ عائِشَةَ، فَمَرَّ عَلى بَيتِ فاطِمَةَ ٣، فَسَمِعَ حُسَيناً ٧ يَبكي، فَقالَ: ألَم تَعلَمي أنَّ بُكاءَهُ يُؤذيني؟![٤]
٤٢٢. شرح الأخبار عن أبي هريرة: رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يُقَبِّلُ الحُسَينَ ٧ وهُوَ غُلامٌ صَغيرٌ، وأنَّ لُعابَهُ يَسيلُ عَلى شَفَتَي رَسولِ اللَّهِ ٦، فَيَتَلَمَّظُهُ[٥].[٦]
٤٢٣. مسند أبي يعلى عن أبي هريرة: دَخَلَ عُيَينَةُ بنُ حُصَينٍ عَلى رَسولِ اللَّهِ ٦ فَرَآهُ يُقَبِّلُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨.[٧]
[١]. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٣، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨١ ح ٤٨.
[٢]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٦٩ وج ١٣ ص ٢٢١، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٧ ح ١٦٨٤٨، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٢٣٠ كلاهما عن معاوية نحوه وفيهما« الحسن بن عليّ ٧» بدل« الحسين بن عليّ ٧»؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣١٤.
[٣]. تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٢٣، المناقب لابن المغازلي: ص ٣٧٣ ح ٤٢٠؛ كشف اليقين: ص ٣٢٨ ح ٣٩١، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٥، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٤ ح ٥٠.
[٤]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٦ ح ٢٨٤٧، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٧١ ح ٣٥١٢، ذخائر العقبى: ص ٢٤٦، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٨٤ نحوه؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٧١، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٧٢، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٩٥ ح ٥٦.
[٥]. لمظَ: إذا تتبّع بلسانه بقيّة الطعام في فمه، أو أخرج لسانه فمسح به شفتيه، وكذلك التلمّظ( الصحاح: ج ٣ ص ١١٧٩« لمظ»).
[٦]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ١١٢ ح ١٠٤٩.
[٧]. مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ٣٦٨ ح ٥٩٥٧، فتح الباري: ج ١٠ ص ٤٣٠، مسند ابن حنبل: ج ٣-