موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٣
٣٨٨. صحيح ابن حبّان عن عبداللَّه: كانَ النَّبِيُّ ٦ يُصَلّي وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ يَثِبانِ عَلى ظَهرِهِ، فَيُباعِدُهُمَا النّاسُ.
فَقالَ ٦: دَعوهُما بِأَبي هُما وامّي، مَن أحَبَّني فَليُحِبَّ هذَينِ.[١]
٣٨٩. الإرشاد عن ابن مسعود: كانَ النَّبِيُّ ٦ يُصَلّي، فَجاءَهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ فَارتَدَفاهُ، فَلَمّا رَفَعَ رَأسَهُ أخَذَهُما أخذاً رَفيقاً، فَلَمّا عادَ عادا، فَلَمَّا انصَرَفَ أجلَسَ هذا عَلى فَخِذِهِ [الأَيمَنِ][٢]، وهذا عَلى فَخِذِهِ [الأَيسَرِ][٣]، وقالَ: مَن أحَبَّني فَليُحِبَّ هذَينِ.[٤]
٣٩٠. تاريخ دمشق عن يعلى: جاءَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ يَسعَيانِ إلى رَسولِ اللَّهِ ٦، فَأَخَذَ أحَدَهُما فَضَمَّهُ إلى إبطِهِ، وأخَذَ الآخَرَ فَضَمَّهُ إلى إبطِهِ الآخَرِ.
وقالَ: هذانِ رَيحانَتايَ مِنَ الدُّنيا، مَن أحَبَّني فَليُحِبَّهُما.[٥]
٣٩١. كامل الزيارات عن أبي ذرّ الغفاري: أمَرَني رَسولُ اللَّهِ ٦ بِحُبِّ الحَسَنِ وَالحُسِينِ ٨، فَأَنَا احِبُّهُما واحِبُّ مَن يُحِبُّهُما لِحُبِّ رَسولِ اللَّهِ ٦ إيّاهُما.[٦]
[١]. صحيح ابن حبّان: ج ١٥ ص ٤٢٧ ح ٦٩٧٠، المعجم الكبير: ج ٣ ص ٤٧ ح ٢٦٤٤، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥١١ ح ١، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٣٧٣ ح ٣٤٢٤، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٠٢ ح ٣١٧٧ والثلاثة الأخيرة عن زرّ بن حبيش، حلية الأولياء: ج ٨ ص ٣٠٥، المناقب لابن المغازلي: ص ٣٧٦ ح ٤٢٤ عن عبداللَّه بن مسعود والأربعة الأخيرة نحوه، كنز العمال: ج ١٢ ص ١٢١ ح ٣٤٢٩٢؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ٧٦ ح ١٠٠١ عن أبي ذرّ نحوه.
[٢]. ما بين المعاقيف أثبتناه من بحار الأنوار.
[٣]. ما بين المعاقيف أثبتناه من بحار الأنوار.
[٤]. الإرشاد: ج ٢ ص ٢٨، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٧٥ ح ٤٣.
[٥]. تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢١٢ ح ٣٢٠٣، ذخائر العقبى: ص ٢١٧ عن سعيد بن راشد؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٧٢.
[٦]. كامل الزيارات: ص ١١٣ ح ١١٨، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٦٩ ح ٢٨.