موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤١
إلَينا، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ! إنَّكَ تُحِبُّهُما؟
فَقالَ: مَن أحَبَّهُما فَقَد أحَبَّني، ومَن أبغَضَهُما فَقَد أبغَضَني.[١]
٣٨٤. سير أعلام النبلاء عن عبد اللَّه: رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ أخَذَ بِيَدِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨، ويَقولُ: هذانِ ابنايَ؛ فَمَن أحَبَّهُما فَقَد أحَبَّني، ومَن أبغَضَهُما فَقَد أبغَضَني.[٢]
٣٨٥. المعجم الكبير عن الحارث عن عليّ ٧ عن رسول اللَّه ٦- في شَأنِ الإِمامِ الحُسَينِ ٧-: مَن أَحَبَّ هذا فَقَد أحَبَّني.[٣]
٣٨٦. شرح الأخبار عن عبداللَّه بن عبّاس: دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللَّهِ ٦ وهُوَ في مَنزِلِ عائِشَةَ، وهُوَ مُحتَبٍ[٤]، وحَولَهُ أزواجُهُ، فَبَينَما نَحنُ كَذلِكَ، إذ أقبَلَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ بِالبابِ، فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ، فَلَمّا رَآهُ رَسولُ اللَّهِ ٦ قالَ: مَرحَباً يا أبَا الحَسَنِ، مَرحَباً يا أخي وَابنَ عَمّي، وناوَلَهُ يَدَهُ، فَصافَحَهُ، وقَبَّلَ عَلِيٌّ ٧ بَينَ عَينَي رَسولِ اللَّهِ، وقَبَّلَهُ رَسولُ اللَّهِ، ثُمَّ أجلَسَهُ عَن يَمينِهِ، وقالَ: ما فَعَلَ ابنايَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ؟ قالَ: مَضَيا إلى بَيتِ امِّ سَلَمَةَ يَطلُبانِ رَسولَ اللَّهِ ٦.
فَبَينَما نَحنُ كَذلِكَ، إذ قالوا: [إنَ] عُثمانَ وعُمَرَ وأبا بَكرٍ وجَماعَةً مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ ٦ بِالبابِ، فَأَذِنَ لَهُم، وتَفَرَّقَ أزواجُهُ، ودَخَلوا، فَسَلَّموا وجَلَسوا.
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٤٤١ ح ٩٦٧٩، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٨٢ ح ٤٧٧٧، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٢٢٨، الإصابة: ج ٢ ص ٦٢ وفيه« يليم» بدل« يلثم»، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ١٩٩ ح ٣١٧٣؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٢ عن أبي هريرة وابن مسعود، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٧٣، بشارة المصطفى: ص ١٦٨ عن ابن عبّاس نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨١ ح ٤٨.
[٢]. سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٨٤، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٥١ ح ٣٤٦٦ عن ابن مسعود، ذخائر العقبى: ص ٢١٦؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٢٢ كلاهما نحوه.
[٣]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٤٧ ح ٢٦٤٣، كنز العمال: ج ١٢ ص ١٢٥ ح ٣٤٣١٢.
[٤]. احتبى الرجل: إذا جمع ظهره وساقيه بعمامته، وقد يحتبي بيديه( لسان العرب: ج ١٤ ص ١٦١« حبا»).