موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٥
١/ ١١
حَقٌّ خاصٌّ في مَسجِدِ النَّبِيِّ ٦
٢٨٩. السنن الكبرى عن امّ سلمة عن رسول اللَّه ٦: ألا لا يَحِلُّ هذَا المَسجِدُ لِجُنُبٍ ولا لِحائِضٍ[١]، إلّالِرَسولِ اللَّهِ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ، ألا قَد بَيَّنتُ لَكُمُ الأَسماءَ ألّا تَضِلّوا.[٢]
٢٨٩. السنن الكبرى عن امّ سلمة عن رسول اللَّه ٦: ألا إنَّ مَسجِدي حَرامٌ عَلى كُلِّ حائِضٍ مِنَ النِساءِ وكُلِّ جُنُبٍ مِنَ الرِّجالِ، إلّاعَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ: عَلِيٍّ وفاطِمَةَ والحَسَنِ وَالحُسَينِ.[٣]
٢٩٠. النوادر للراوندي بإسناده عن رسول اللَّه ٦: إنَّ اللَّهَ تَعالى أوحى إلى موسى ٧ أنِ ابنِ مَسجِداً طاهِراً لا يَكونُ فيهِ غَيرُ موسى وهارونَ، وَابنَي هارونَ شَبَّرَ وشَبيرٍ، وإنَّ اللَّهَ تَعالى أمَرَني أن أبنِيَ مَسجِداً طاهِراً لا يَكونُ فيهِ غَيري وغَيرُ أخي عَلِيٍّ، وغَيرُ ابنَيَّ الحَسَنِ وَالحُسَينِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم.[٤]
راجع: موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب ٧: ج ٥ (القسم العاشر: خصائص الإمام
عليّ ٧/ الفصل الرابع: الخصائص السياسية والاجتماعية/ مماثلة حقوقه حقوق
النبي ٦ في مسجده).
[١]. نظراً للروايات الدالّة على أنّ فاطمة ٣ لم يكن يأتيها الحيض( راجع: الكافي: ج ١ ص ٤٥٨ ح ٢ وص ٤٦٠ ح ٦ وعلل الشرائع: ص ١٧٩ ح ٤ ومختصر بصائر الدرجات: ص ١٧٢ وكشف الغمّة: ج ٢ ص ٨٩ وبحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩ ح ٢٠). فإنّ المراد من هذه الروايات على ما يبدو هو أنّه كان يجوز لها المرور بالمسجد حتّى وإن كانت حائضاً.
[٢]. السنن الكبرى: ج ٧ ص ١٠٤ ح ١٣٤٠٠، تاريخ أصبهان: ج ١ ص ٣٤٤ الرقم ٦٢٥، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٦٦ ح ٣٥٠٢، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٠١ ح ٣٤١٨٣.
[٣]. السنن الكبرى: ج ٧ ص ١٠٤ ح ١٣٤٠٢، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٠١ ح ٣٤١٨٢.
[٤]. النوادر للراوندي: ص ١٠٢ ح ٦٥، الجعفريّات: ص ١٩٩ كلاهما عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه :، العمدة: ص ١٧٧ ح ٢٧٤، كشف الغمّة: ج ١ ص ٣٣١ كلاهما عن عديّ بن ثابت، إعلام-