موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩١
٢٧٩. المعجم الأوسط عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن صبيحٍ مولى امّ سملة، عن جدّه صبيح: كُنتُ بِبابِ رَسولِ اللَّهِ ٦، فَجاءَ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهم السّلام، فَجَلَسوا ناحِيَةً، فَخَرَجَ رَسولُ اللَّهِ ٦ إلَينا، فَقالَ: إنَّكُم عَلى خَيرٍ، وعَلَيهِ كِساءٌ خَيبَرِيٌّ، فَجَلَّلَهُم بِهِ، وقالَ: أنَا حَربٌ لِمَن حارَبَكُم، سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم.[١]
٢٨٠. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد عن زيد بن أرقم: كُنّا مَعَ رَسولِ اللَّهِ ٦ وهُوَ فِي الحُجرَةِ يوحى إلَيهِ، ونَحنُ نَنتَظِرُهُ حَتَّى اشتَدَّ الحَرُّ، فَجاءَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ومَعَهُ فاطِمَةُ وحَسَنٌ وحُسَينٌ :، فَقَعَدوا في ظِلِّ حائِطٍ يَنتَظِرونَهُ، فَلَمّا خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ ٦ رَآهُم، فَأَتاهُم، ووَقَفنا نَحنُ مَكانَنا، ثُمَّ جاءَ إلَينا وهُوَ يُظِلُّهُم بِثَوبِهِ، مُمسِكاً بِطَرَفِ الثَّوبِ، وعَلِيٌّ مُمسِكٌ بِطَرَفِهِ الآخَرِ، وهُوَ يَقولُ: اللَّهُمَّ إنّي احِبُّهُم، فَأَحِبَّهُم، اللَّهُمَّ إنّي سِلمٌ لِمَن سالَمَهُم، وحَربٌ لِمَن حارَبَهُم، قالَ: فَقالَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ.[٢]
٢٨١. المناقب للخوارزمي عن زيد بن يثيع: سَمِعتُ أبا بَكرٍ الصِّدّيقَ يَقولُ: رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ خَيَّمَ خَيمَةً، وهُوَ مُتَّكِئٌ عَلى قَوسٍ عَرَبِيَّةٍ، وفِي الخَيمَةِ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ :.
فَقالَ: يا مَعاشِرَ المُسلِمينَ! أنَا سِلمٌ لِمَن سالَمَ أهلَ الخَيمَةِ، وحَربٌ لِمَن حارَبَهُم، ووَلِيٌّ لِمَن والاهُم، لا يُحِبُّهُم إلّاسَعيدُ الجَدِّ[٣]، طَيِّبُ المَولِدِ، ولا يُبغِضُهُم إلّاشَقِيُّ الجَدِّ، رَدِيُّ الوِلادَةِ.
فَقالَ رَجُلٌ: يا زَيدُ، أأنتَ سَمِعتَ مِنهُ؟ قالَ: إيورَبِّ الكَعبَةِ.[٤]
[١]. المعجم الأوسط: ج ٣ ص ١٧٩ ح ٢٨٥٤، اسد الغابة: ج ٣ ص ٧ ح ٢٤٨١.
[٢]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ٢٠٧؛ بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٩٥ ح ٥٨ وراجع: التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ ٧: ص ٣٧٦ ح ٢٦١.
[٣]. الجَدّ: الحظّ( القاموس المحيط: ج ١ ص ٢٨١« جدد»).
[٤]. المناقب للخوارزمي: ص ٢٩٧ ح ٢٩١، جواهر المطالب: ج ١ ص ١٧٤، فرائد السمطين: ج ٢-