موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٤
٢٦٣. كشف اليقين عن جابر بن عبداللَّه عن رسول اللَّه ٦: إنَّ الجَنَّةَ تَشتاقُ إلى أربَعَةٍ مِن أهلي، قَد أحَبَّهُمُ اللَّهُ وأمَرَني بِحُبِّهِم: عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وَالحَسَنُ، وَالحُسَينُ، وَالمَهدِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِم- الَّذي يُصَلّي خَلفَهُ عيسَى بنُ مَريَمَ ٧.[١]
٢٦٤. الكافي عن إسماعيل بن عبد الخالق: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ يَقولُ لِأَبي جَعفَرٍ الأَحولِ وأنَا أسمَعُ: أتَيتَ البَصرَةَ؟ فَقالَ: نَعَم.
قالَ: كَيفَ رَأَيتَ مُسارَعَةَ النّاسِ إلى هذَا الأَمرِ ودُخولَهُم فيهِ؟
قالَ: وَاللَّهِ، إنَّهُم لَقَليلٌ، ولَقَد فَعَلوا، وإنَّ ذلِكَ لَقَليلٌ.
فَقالَ: عَلَيكَ بِالأَحداثِ[٢]، فَإِنَّهُم أسرَعُ إلى كُلِّ خَيرٍ، ثُمَّ قالَ: ما يَقولُ أهلُ البَصرَةِ في هذِهِ الآيَةِ: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى»؟
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، إنَّهُم يَقولونَ: إنَّها لِأَقارِبِ رَسولِ اللَّهِ ٦.
فَقالَ: كَذَبوا! إنَّما نَزَلَت فينا خاصَّةً، في أهلِ البَيتِ، في عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ أصحابِ الكِساءِ :.[٣]
راجع: أهل البيت : في الكتاب والسنّة: ص ٣٦٣ (القسم الثامن: حقوق أهل البيت :/ الفصل الثالث/ المودّة).
١/ ٥
وُجوبُ الإِطاعَةِ
الكتاب
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ».[٤]
[١]. كشف اليقين: ص ٣٤٥ ح ٤٠١، كشف الغمّة: ج ١ ص ٥٢ و ج ٢ ص ١٥٢، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٠٤.
[٢]. حدث: أي شاب( الصحاح: ج ١ ص ٢٧٨« حدث»).
[٣]. الكافي: ج ٨ ص ٩٣ ح ٦٦، قرب الإسناد: ص ١٢٨ ح ٤٥٠ و فيه« لقرابة رسول الله صلّى الله عليه و آله و لأهل بيته» بدل« لأقارب رسول الله صلّى الله عليه و آله»، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٢٣٦ ح ٢.
[٤]. النساء: ٥٩.