موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٠
فَجاءَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، فَأَدخَلَهُ، ثُمَّ جاءَ الحُسَينُ، فَدَخَلَ مَعَهُ، ثُمَّ جاءَت فاطِمَةُ، فَأَدخَلَها، ثُمَّ جاءَ عَلِيٌّ، فَأَدخَلَهُ، ثُمَّ قالَ: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».[١]
٢٥٣. سنن الترمذي عن شهر بن حوشب عن امّ سلمة: إنَّ النَّبِيَّ ٦ جَلَّلَ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ : كِساءً، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي وخاصَّتي، أذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيراً.
فَقالَت امُّ سَلَمَةَ: وأنَا مَعَهُم يا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: إنّكِ إلى خَيرٍ.[٢]
٢٥٤. تفسير الطبري عن حكيم بن سعد: ذَكَرنا عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧ عِندَ امِّ سَلَمَةَ، قالَت:
فيهِ نَزَلَت: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
قالَت امُّ سَلَمَةَ: جاءَ النَّبِيُّ ٦ إلى بَيتي، فَقالَ: لا تَأذَني لِأَحَدٍ، فَجاءَت فاطِمَةُ ٣، فَلَم أستَطِع أن أحجُبَها عَن أبيها، ثُمَّ جاءَ الحَسَنُ ٧، فَلَم أستَطِع أن أمنَعَهُ أن يَدخُلَ عَلى جَدِّهِ وامِّهِ، وجاءَ الحُسَينُ ٧، فَلَم أستَطِع أن أحجُبَهُ، فَاجتَمَعوا حَولَ النَّبِيِّ ٦ عَلى بِساطٍ، فَجَلَّلَهُم نَبِيُّ اللَّهِ بِكِساءٍ كانَ عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ:
هؤُلاءِ أهلُ بَيتي، فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيراً، فَنَزَلَت هذِهِ الآيَةُ.[٣]
٢٥٥. الفتوح عن الإمام الحسين ٧- فيمَا احتَجَّ بِهِ عَلى مَروانَ-: وَيلَكَ يا مَروانُ! إلَيكَ
[١]. صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٨٨٣ ح ٦١، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٢١٣ ح ٢٨٥٨، ذخائر العقبى: ص ٥٩؛ الإقبال: ج ٢ ص ٣٥٠، العمدة: ص ٣٧ ح ١٨، كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٣٤ وفيهما« مرجّل» بدل« مُرحّل»، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٥٩.
[٢]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٩٩ ح ٣٨٧١، مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ١٩٧ ح ٢٦٦٥٩، اسد الغابة: ج ٤ ص ١٠٤، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٠٤ ح ٣١٨٣ و ج ١٤ ص ١٤٠ ح ٣٤٤٧، مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ٢٩٠ ح ٦٩٨٥، ذخائر العقبى: ص ٥٥ وفي الثلاثة الأخيرة« حامّتي» بدل« خاصّتي».
[٣]. تفسير الطبري: ج ١٢ الجزء ٢٢ ص ٨، تفسير ابن كثير: ج ٦ ص ٤١٠، شواهد التنزيل: ج ٢ ص ١٣٤ ح ٧٦٥ كلاهما نحوه.