موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
اسم قاتله وأوصافه، كيفيّة قتله، قبره وزائريه.
ومن البديهي أنّ التنبّؤات الاخرى التي اشير إليها في هذا القسم، تستمدّ جذورها من تنبّؤات النبيّ ٦ والإلهام الإلهي.
وقد تحدّث الإمام عليّ ٧ أكثر من أيّ شخص آخر بعد النبيّ ٦ حول شهادة الإمام الحسين ٧، وممّا يجدر ذكره أنّ الإمام عليّاً ٧ مرّ في عهد خلافته ثلاث مرّات على الأقلّ بأرض كربلاء،[١] وكانت معظم تنبّؤاته في هذه الأرض، وهذه التنبّؤات طريفة وذات عِبر.
لقد جاء في الفصل الثالث تنبّؤات الإمام عليّ ٧ في أوصاف المشاركين في قتل سيّد الشهداء، واسم حامل لواء الجيش، وأسماء عدد من الشخصيّات المعروفة التي شهدت الواقعة، وأسماء قاتلي الإمام، وأسماء بعض الشخصيّات التي خذلت الإمام، والكثير من المعلومات الاخرى.
ووردت الإشارة في الفصل الرابع من القسم السادس، إلى التنبّؤات الاخرى حول شهادة الإمام الحسين ٧، مثل: تنبّؤ الإمام الحسن ٧، والإمام الحسين ٧ نفسه، وسلمان، وأبي ذر، وميثم، وابن عبّاس، وعدد من أصحاب الإمام عليّ ٧، وكعب الأحبار.
القسم السابع: خروج الإمام من المدينة حتّى نزوله كربلاء
جاء في بداية هذا القسم تحليل شامل نسبيّاً حول أرضيّة ثورة الإمام الحسين ٧ وفلسفتها، ثمّ ذكرنا بعد ذلك قضايا مهمّة، مثل: امتناعه عن مبايعة يزيد، خروجه من المدينة، نشاطاته في مكّة، إرسال مسلم ٧ سفيراً له إلى الكوفة واستشهاد مسلم وعدد من أصحاب الإمام وسجن عدد آخر منهم، الاقتراحات المختلفة التي عرضت على الإمام بعدم الذهاب إلى الكوفة، مسير الإمام نحو كربلاء.
[١]. راجع: ج ٢ ص ٣٠٤( القسم السادس/ الفصل الثالث/ إنباؤه بشهادة الحسين ٧ عند مروره بكربلاء).