موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
فصول، وهذه المواضيع الثلاثة هي: دراسة سلوكه ٧ في عهد إمامة أخيه، ومواقفه إزاء حكم معاوية،[١] وتولّي يزيد لولاية العهد.
الفصل الأوّل: في اتّباع الإمام الحسين ٧ لإمام زمانه بشكلٍ مطلق واحترامه الخاصّ له، وخاصّة فيما يتعلّق بالصلح مع معاوية وبيعته، ووصيّة الإمام الحسن ٧ له.
الفصل الثاني: في سياسته في التعامل مع معاوية، وسياسة معاوية في التعامل معه، وتمهيد الإمام للثورة ضدّ حكم بني اميّة بعد موت معاوية، وإحساس معاوية بالخطر من ناحية الإمام الحسين ٧.
الفصل الثالث: في مساعي معاوية من أجل تنصيب يزيد وليّاً للعهد، وقتل زعماء المعارضين لهذا الإجراء، ومن جملتهم الإمام الحسن ٧ وسعد بن أبي وقّاص، وأخذ البيعة ليزيد، ومعارضة الإمام الحسين ٧ بشكلٍ أكيد لهذه البيعة، ووصايا معاوية عند موته ليزيد فيما يتعلّق بكيفيّة التعامل مع الإمام الحسين ٧.
القسم السادس: الإنباء بشهادة الإمام الحسين بن عليّ ٧
في بداية هذا القسم و بعد الإشارة إلى قطعيّة صدور الروايات التي تنبّأت بشهادته ٧، أوضحنا أنّ تقدير شهادته والتنبّؤ بها لا يتنافيان مع إرادة الإنسان واختياره، ثمّ ذكرنا هذه التنبّؤات في أربعة فصول:
فذكرنا في الفصل الأوّل إخبار اللَّه تعالى بأنّ الإمام الحسين ٧ سيّد الشهداء من الأوّلين والآخرين، وأنّه سيستشهد هو وأولاده ومن رافقه من اسرته.
وتعدّ تنبّؤات رسول اللَّه ٦ حول شهادة الإمام الحسين ٧ قبل ولادته وفي مراحل طفولته المختلفة، ممّا تستحقّ التأمّل فيها كثيراً. وقد قدّمت هذه التنبّؤات- التي جاءت في الفصل الثاني من القسم السادس- معلومات دقيقة تشمل تاريخ شهادته، مكان شهادته ،
[١]. مات معاوية سنة ٦٠ ه. ق.