موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٨
إلَيهِ فَماتَ قَبلَ أن تَصِلَ إلَيهِ، فَيَحتَمِلُ أنَّها قَدِمَت دِمَشقَ وماتَت بِها، وَالصَّحيحُ أنَّها ماتَت بِالمَدينَةِ.[١]
٢٤٦. شذرات الذهب: تُوُفِّيَت سُكَينَةُ بِالمَدينَةِ، وَالعامَّةُ تَزعُمُ أنَّها بِمَكَّةَ في طَريقِ العُمرَةِ.[٢]
٢٤٧. تهذيب الأسماء واللغات: خَرَجَت [سُكَينَةُ] إلَى المَدينَةِ، ويُقالُ: عادَت إلى دِمَشقَ، وإنَّ قَبرَها بِها، وَالصَّحيحُ قَولُ الأَكثَرينَ: إنَّها تُوُفِّيَت بِالمَدينَةِ يَومَ الخَميسِ، لِخَمسٍ خَلَونَ مِن شَهرِ رَبيعِ الأَوَّلِ، سَنَةَ سَبعَ عَشرَةَ ومِئَةٍ، وكانَت مِن سَيِّداتِ النِّساءِ، وأهلِ الجودِ وَالفَضلِ.[٣]
٢٤٨. الأعلام للزركلي: سُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٨: نَبيلَةٌ شاعِرَةٌ كَريمَةٌ، مِن أجمَلِ النِّساءِ وأطيَبِهِنَّ نَفساً.
كانَت سَيِّدَةَ نِساءِ عَصرِها، تُجالِسُ الأَجِلَّةَ مِن قُرَيشٍ، وتُجمَعُ إلَيهَا الشُّعَراءُ فَيَجلِسونَ بِحَيثُ تَراهُم ولا يَرَونَها، وتَسمَعُ كَلامَهُم، فَتُفاضِلُ بَينَهُم، وتُناقِشُهُم وتُجيزُهُم. دَخَلَت عَلى هِشامٍ (الخَليفَةِ) وسَأَلَتهُ عِمامَتَهُ ومِطرَفَهُ[٤] ومِنطَقَتَهُ[٥]، فَأَعطاها ذلِكَ.
وقالَ أحَدُ مُعاصِريها: أتَيتُها وإذا بِبابِها جَريرٌ وَالفَرَزدَقُ وجَميلٌ وكَثيرٌ، فَأَمَرَت لِكُلِّ واحِدٍ بِأَلفِ دِرهَمٍ.
[١]. تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٤٢١.
[٢]. شذرات الذهب: ج ١ ص ١٥٤.
[٣]. تهذيب الأسماء واللغات: ج ١ ص ١٦٣. وفي إسعاف الراغبين( بهامش نور الأبصار): ص ٢٢٩ في طبقات الشعراني الكبرى أنّها[ سكينة] مدفونة بالقرافة بقرب السيّدة نفيسة[ في مصر] ... وقول الأكثرين: إنّ سكينة بنت الحسين توفّيت بالمدينة واحتمال نقلها بعيد ....
[٤]. المُطْرَف والمِطرف: واحد المطارف؛ وهي أردية من خزّ مربّعة لها أعلام( الصحاح: ج ٤ ص ١٣٩٤« طرف»).
[٥]. المِنطَق: ما يشدّ به الوسط( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٧٩٩« نطق»).