موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٥
٥١ للهجرة؛ ذلك لأنّ امّها كانت زوجة للإمام الحسن ٧، وبعد استشهاده تزوّجت بالإمام الحسين ٧.[١]
كانت فاطمة زوجة الحسن المثنّى قبل واقعة كربلاء،[٢] وقد حضرا الواقعة معاً، وجُرح هو ولم يستشهد،[٣] وكانت هي ضمن الأسرى إلى الكوفة والشام.[٤]
نُقلت عنها جملة من أخبار الهجوم على المخيّم، وما جرى على أهل البيت : خلال أسرهم[٥].[٦]
كانت فاطمة من رواة الحديث،[٧] وقد أودعها أبوها كتاباً ملفوفاً ووصيّةً ظاهرة.[٨] أقامت فاطمة العزاء على قبر زوجها الحسن المثنّى بعد وفاته عاماً بأكمله، صائمة نهارها، قائمة ليلها.[٩] وكان لها منه أربعة أولاد، وهم: عبد اللَّه، إبراهيم، الحسن، وزينب.[١٠]
[١]. راجع: ص ٢١٥( الفصل الخامس: الأزواج/ امّ إسحاق).
[٢]. تاريخ دمشق: ج ٧٠ ص ١٧، المعارف لابن قتيبة: ص ٢١٣، نسب قريش: ص ٥٩؛ لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٨٥ وفيه« كان هذا التزوّج في السنة الّتي قُتل فيها الحسين ٧».
[٣]. راجع: ج ٥ ص ١٨٥( القسم التاسع/ الفصل السادس/ كلام حول الأسرى ومن تبقّى بعد واقعة كربلاء).
[٤]. راجع: الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٧. وهذه الموسوعة: ج ٥ ص ٩٧( القسم التاسع/ الفصل الرابع: ماجرى على رؤوس الشهداء/ رأس الإمام ٧ في مجلس يزيد) وص ٢٢٩( الفصل السابع/ آل الرسول ٦ في مجلس يزيد).
[٥]. راجع: ج ٥ ص ١٦( القسم التاسع/ الفصل الأوّل/ نهب ما في الخيام وسلب بنات الرسول ٦) و ص ٢٣٩( الفصل السابع/ المشاجرة بين زينب ٣ ويزيد).
[٦]. خطبة فاطمة الصغرى في الكوفة مشهورة، ومن الممكن أن تكون فاطمة بنت الحسين ٧، أو فاطمة بنت عليّ ٧ أو ... راجع: ج ٥ ص ١٤٩( القسم التاسع/ الفصل السادس/ خطبة فاطمة الصغرى في أهل الكوفة).
[٧]. راجع: ص ٢٤٧ ح ٢١٦.
[٨]. راجع: ج ٢ ص ٧٩( القسم الثالث/ الفصل الرابع: وصايا الإمام ٧/ ما دفع لابنته الكبرى).
[٩]. راجع: ص ٢٤٨ ح ٢١٨ و ٢١٩.
[١٠]. تهذيب الكمال: ج ٣٥ ص ٢٥٦، لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٨٥ وراجع: هذه الموسوعة: ج ١ ص ٢٤٩ ح ٢٢٢.