موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨
أو ٩٥[١] للهجرة.[٢]
وقد دُفن الإمام السجّاد ٧ في البقيع، إلى جانب عمّه الإمام الحسن ٧.[٣]
١٩٦. علل الشرائع عن ابن عبّاس عن رسول اللَّه ٦: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يُنادي مُنادٍ: أينَ زَينُ العابِدينَ؟ فَكَأَنّي أنظُرُ إلى وَلَدي عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ يَخطو بَينَ الصُّفوفِ.[٤]
١٩٧. إثبات الوصيّة: تَزَوَّجَ الحُسَينُ ٧ بِجَهانشاهَ، فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ لِلحُسَينِ ٧:
احتَفِظ بِها وأحسِن إلَيها، فَسَتَلِدُ لَكَ خَيرَ أهلِ الأَرضِ بَعدَكَ، فَوَلَدَت عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧.[٥]
[١]. الكافي: ج ١ ص ٤٦٨، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٧٧، الإرشاد: ج ٢ ص ١٣٧، مجموعة نفيسة: ص ١١٣( تاج المواليد) و ص ٨( تاريخ الأئمّة) و ص ١٧٩( تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم) وفيه« ويقال»؛ مروج الذهب: ج ٣ ص ١٦٩، تاريخ دمشق: ج ٤١ ص ٤١٦، تذكرة الخواص: ص ٣٣٢، مطالب السؤول: ص ٧٩ وفيه« قيل».
[٢]. وقد ذكرت بعض المصادر أنّ سنة وفاته كانت سنة ٩٢ أو ٩٩ أو ١٠٠ للهجرة. راجع: الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٢٢١ و أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٦٢ و الثقات لابن حبّان: ج ٥ ص ١٦٠ و تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ٢٣٦ و سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ٤٠٠ و تاريخ دمشق: ج ٤١ ص ٤١٤-/ ٤١٦ و وفيات الأعيان: ج ٢ ص ٢٦٩ و تذكرة الخواص: ص ٣٣٢ و تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٣٠٣.
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٣٨، دلائل الإمامة: ص ١٩٢، مجموعة نفيسة: ص ١١٤( تاج المواليد)؛ الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٢٢١، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٦٢، مروج الذهب: ج ٣ ص ١٦٩، وفيات الأعيان: ج ٢ ص ٢٦٩.
[٤]. علل الشرائع: ص ٢٣٠ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٤١٠ ح ٥٣٢ عن عبداللَّه بن الفضل الهاشمي عن الإمام الصادق عن آبائه : عنه ٦ وفيه« يخطر» بدل« يخطو»، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١٦٧، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٣ ح ٣.
[٥]. إثبات الوصيّة: ص ١٨١. وراجع: هذهالموسوعة: ج ١ ص ١٩٧( الفصلالخامس: الأزواج/ شهر بانو).