موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٦
الأَبناءُ [و] امَّهاتُهُم:
عَلِيٌّ الأَكبَرُ، امُّهُ لَيلى بِنتُ أبي مُرَّةَ حافِدَةِ أبي سُفيانَ؛ عَلِيٌّ الأَصغَرُ، امُّهُ شَهرَبانَوَيهِ بِنتُ يَزدَجِردَ شَهرِيارَ؛ عَبدُ اللَّهِ، امُّهُ شَهرَبانو أيضاً؛ جَعفَرٌ، امُّهُ مَلومَةُ بِنتُ قُضاعَةَ؛ إبراهيمُ، فيهِمَا اختِلافٌ، مُحَمَّدٌ.
البَناتُ [و] امَّهاتُ بَناتِهِ:
فاطِمَةُ، امُّها امُّ إسحاقَ بِنتُ طَلحَةَ؛ سُكَينَةُ، امُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ؛ زَينَبُ، ماتَت صَغيرَةً، امُّها شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ؛ امُّ كُلثومٍ ماتَت صَغيرَةً، امُّها- أيضاً- شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجِردَ.[١]
١٨٧. لباب الأنساب- في ذِكرِ أولادِ الإِمامِ الحُسَينِ ٧-: ولَم يَبقَ مِن أولادِهِ إلّازَينُ العابِدينَ ٧، وفاطِمَةُ وسُكَينَةُ ورُقَيَّةُ.[٢]
١٨٨. الكافي عن عبدالرحمن بن محمّد العزرمي: استَعمَلَ مُعاوِيَةُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ عَلَى المَدينَةِ، وأمَرَهُ أن يَفرِضَ لِشَبابِ قُرَيشٍ، فَفَرَضَ لَهُم.
فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧: فَأَتَيتُهُ فَقالَ: مَا اسمُكَ؟ فَقُلتُ: عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ، فَقالَ: مَا اسمُ أخيكَ؟ فَقُلتُ: عَلِيٌّ. قالَ: عَلِيٌّ وعَلِيٌّ؟! ما يُريدُ أبوكَ أن يَدَعَ أحَداً مِن وُلدِهِ إلّاسَمّاهُ عَلِيّاً؟! ثُمَّ فَرَضَ لي فَرَجَعتُ إلى أبي فَأَخبَرتُهُ.
فَقالَ: وَيلي عَلَى ابنِ الزَّرقاءِ[٣] دَبّاغَةِ الادُمِ[٤]، لَو وُلِدَ لي مِئَةٌ لَأَحبَبتُ ألّا اسَمِّيَ
[١]. لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٤٩.
[٢]. لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٥٥.
[٣]. الزُّرقَةُ في العين معروفة، ولعلّ المراد بيان شؤمها، فإنّ العرب تتشأّم بزرقة العين ... وهي أسوأ ألوانالعين وأبغضها إلى العرب؛ لأنّ الروم كانوا أعدى أعدائهم وهم زُرق العيون( بحار الأنوار: ج ١ ص ١٥٣ وج ٧٥ ص ١٧٨).
[٤]. الأدِيمُ: الجلد المدبوغ، والجمع ادُم( مجمع البحرين: ج ١ ص ٣٠« أدم»).