موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤
|
غَادَروهُ بِكَربَلاءَ صَريعا |
لا سَقَى اللَّهُ جانِبَي كَربَلاءِ[١] |
١٧٤. الأغاني عن عوانة: رَثَتِ الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ- امُّ سُكَينَةَ بِنتِ الحُسَينِ ٧-، زَوجَهَا الحُسَينَ ٧ حينَ قُتِلَ، فَقالَت:
|
إنَّ الَّذي كانَ نوراً يُستَضاءُ بِهِ |
بِكَربَلاءَ قَتيلٌ غَيرُ مَدفونِ |
|
|
سِبطَ النَّبِيِّ جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً |
عَنّا، وجُنِّبتَ خُسرانَ المَوازينِ |
|
|
قَد كُنتَ لي جَبَلًا صَعباً ألوذُ بِهِ |
وكُنتَ تَصحَبُنا بِالرُّحمِ وَالدّينِ |
|
|
مَن لِليَتامى ومَن لِلسّائِلينَ ومَن |
يُغني ويَأوي إلَيهِ كُلُّ مِسكينِ |
|
|
وَاللَّهِ لا أبتَغي صِهراً بِصِهرِكُم |
حَتّى اغَيَّبَ بَينَ الرَّملِ وَالطّينِ[٢] |
١٧٥. شرح الأخبار عن جعفر بن محمّد [الصادق] ٧: اصيبَ الحُسَينُ ٧، وعَلَيهِ دَينٌ بِضعٌ وسَبعونَ ألفَ دينارٍ. قالَ: وكَفَّ يَزيدُ عَن أموالِ الحُسَينِ ٧، غَيرَ أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ هَدَمَ دارَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧، ودارَ عَقيلٍ، ودارَ الرَّبابِ بِنتِ امرِئِ القَيسِ- وكانَت تَحتَ الحُسَينِ- وهِيَ امُّ سُكَينَةَ.[٣]
١٧٦. الأعلام للزركلي: الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ: زَوجَةُ الحُسَينِ السِّبطِ الشَّهيدِ ٧، كانَت مَعَهُ في وَقعَةِ كَربَلاءَ، ولَمّا قُتِلَ جيءَ بِها مَعَ السَّبايا إلَى الشّامِ، ثُمَّ عادَت إلَى المَدينَةِ، فَخَطَبَها بَعضُ الأَشرافِ مِن قُرَيشٍ، فَأَبَت، وبَقِيَت بَعدَ الحُسَينِ ٧ سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَداً. وكانَت شاعِرَةً، لَها رِثاءٌ فِي الحُسَينِ ٧.[٤]
[١]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٦٠، معجم البلدان: ج ٤ ص ٤٤٥ وفيه« عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل زوجة الحسين» بدل« الرباب بنت امرئ القيس».
[٢]. الأغاني: ج ١٦ ص ١٤٩، الجوهرة: ص ٤٧ وليس فيه البيت الأخير.
[٣]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ٢٦٩ ح ١١٧٣، لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٥١ وليس فيه صدره إلى« قال».
[٤]. الأعلام للزركلي: ج ٣ ص ١٣.