موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠
٣. إنّ بعض هذه الأسماء سمّاها بها الإمام عليّ ٧، أو الإمام الحسين ٧ بعد أسرها، وهو ما أشارت إليه بعض المصادر،[١] ويمكن أيضاً أن يكون بعضها ألقاباً.
أمّا فيما يتعلّق بكيفيّة زواجها من الإمام الحسين ٧، فقد تحدّثوا عن أسرها بيد المسلمين بعد هزيمة الجيوش الإيرانيّة، وأنّ الحسين ٧ قد تزوّجها بعد ذلك.
وتضيف بعض المصادر- كما سيأتي- أنّ تاريخ أسرها وزواج الإمام الحسين ٧ بها كانا في خلافة عمر، فيما تذكر مصادر اخرى أنّهما حدثا في عهد عثمان، وتعتبر طائفة ثالثة من المصادر أنّهما كانا في عهد ولاية الإمام عليّ ٧.
ولا تتوفّر لدينا معطيات عن تاريخ ولادتها، لكنّ بعض النقول تفيد أنّ وفاتها كانت في زمان ولادة الإمام السجاد ٧.[٢] وفي بعض النقول: خلف عليها بعد الحسين ٧ زبيد مولى الحسين ٧، فولدت له عبداللَّه بن زبيد.[٣] وبناءً على ما ذكرنا؛ فلا تتوفّر لدينا أيّ معلومات عن مقدار عمرها.
وفي مقابل الرأي المشهور، تذهب بعض المصادر إلى أنّ امّ الإمام السجّاد هي:
شاهزنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز،[٤] وبعضها اعتبر أنّها برّة بنت النوشجان،[٥] فيما ذكر فريق آخر أنّها ابنة سبحان، أو صنجان، ابن أخ ماهويه مرزبان مرو.[٦]
[١]. راجع: ص ٢٠٢ ح ١٥٨.
[٢]. مجموعة نفيسة: ص ٢٤( تاريخ الأئمّة)، إثبات الوصيّة: ص ١٨١، لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٥١.
[٣]. الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٢١١، المعارف لابن قتيبة: ص ٢١٤، تاريخ الطبري: ج ١١( المنتخب منذيل المذيّل) ص ٦٢٩، تذكرة الخواص: ص ٣٢٤، الجوهرة: ص ٥٠، البداية والنهاية: ج ٩ ص ١٠٤.
[٤]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٧٧، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٧٦.
[٥]. مجموعة نفيسة: ص ١٧٩( تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم)، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٧٦ وفيهما« ويقال كان اسمها برّة بنت النوشجان»، مجموعة نفيسة: ص ٢٤( تاريخ الأئمّة) وفيه« خلوة ... يقال ابنة النوشحان».
[٦]. راجع: چراغ روشن در دنياي تاريك يا زندگاني إمام سجاد ٧« بالفارسية» للسيّد جعفر-