موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٥
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ: إيهاً حَسَنُ! خُذ حُسَيناً.
فَقالَت فاطِمَةُ ٣: يا رَسولَ اللَّهِ! أتَستَنهِضُ الكَبيرَ عَلَى الصَّغيرِ؟!
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: هذا جَبرَئيلُ ٧ يَقولُ لِلحُسَينِ: إيهاً يا حُسَينُ[١]! خُذِ الحَسَنَ.[٢]
١٥٦. تاريخ دمشق عن ابن عبّاس: اتَّخَذَ[٣] الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ عِندَ رَسولِ اللَّهِ ٦، فَجَعَلَ يَقولُ: هَيِّ يا حَسَنُ! خُذ يا حَسَنُ.
فَقالَت عائِشَةُ: تُعينُ الكَبيرَ عَلَى الصَّغيرِ؟! فَقالَ ٦: إنَّ جِبريلَ يَقولُ: خُذ يا حُسَينُ.[٤]
راجع: ص ٣٤٨ (القسم الثاني/ الفصل الثاني/ معالم شدّة حبّ النّبي ٦ لهما ٨).
[١]. في المصدر:« يا حسيناً»، وما أثبتناه هو الصحيح كما في بعض النسخ.
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٢٨، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٢٥، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٩٣ عن أبي هريرة وابن عبّاس والحارث الهمداني وأبي ذرّ والإمام الصادق ٧، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢١٩، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٢٣١ ح ٦٩٦ عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن أبيه ٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٧٦ ح ٤٥.
[٣]. اتّخذَ، وأصله ائتخذ؛ يقال: ائتخذ القوم: إذا تصارعوا( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٧٥« أخذ»).
[٤]. تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٢٣ ح ٣٢٢٦، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٦٦ وفيه« اتّحد» بدل« اتّخذ»، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٠٤ وفيه« انتجد» بدل« اتّخذ».