موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٢
٤/ ٧
لَعِبُهُ مَعَ الصِّبيان
١٤٨. ربيع الأبرار عن أبي رافع مولى رسول اللَّه ٦: كُنتُ الاعِبُ الحُسَينَ ٧- وهُوَ صَبِيٌّ- بِالمَداحي[١]، فَإِذا أصابَت مِدحاتي مِدحاتَهُ، قُلتُ: احمِلني.
فَيَقولُ: وَيحَكَ، أتَركَبُ ظَهراً حَمَلَهُ رَسولُ اللَّهِ ٦؟ فَأَترُكُهُ.
وإذا أصابَت مِدحاتُهُ مِدحاتي، قُلتُ: لا أحمِلُكَ كَما لا تَحمِلُني.
فَيَقولُ: أما تَرضى أن تَحمِلَ بَدَناً حَمَلَهُ رَسولُ اللَّهِ ٦؟ فَأَحمِلُهُ.[٢]
١٤٩. المعجم الكبير عن أبي شدّاد: كُنتُ الاعِبُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨ بِالمَداحي، فَإِذا ما دَحاني رَكِباني، وإذا ما دُحتُهُما قالا: تَركَبُ بَضعَةً مِن رَسولِ اللَّهِ ٦؟![٣]
١٥٠. تاريخ دمشق عن سلمان بن شدّاد: كُنتُ الاعِبُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨ بِالمَداحي، فَكُنتُ إذا أصَبتُ مِدحاتَهُ، يَقولُ لي: يَحِلُّ لَكَ أن تَركَبَ بَضعَةً مِن رَسولِ اللَّهِ ٦؟
واذا أصابَ مِدحاتي، قالَ لي: أما تَحمَدُ اللَّهَ عز و جل أن تَركَبَكَ بَضعَةٌ مِن رَسولِ اللَّهِ ٦.[٤]
١٥١. المستدرك على الصحيحين عن يعلى العامري: أنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ ٦ إلى
[١]. المَداحي: هي أحجار أمثال القِرصَة، كانوا يحفرون حفرة ويَدحون فيها بتلك الأحجار، فإن وقع الحجر فيها غَلَبَ صاحبها، وإن لم يقع الحجر فيها غُلِبَ صاحبها( لسان العرب: ج ١٤ ص ٢٥٢« دحا»).
[٢]. ربيع الأبرار: ج ٤ ص ٧٣، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٥٤؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٧٢، بشارة المصطفى: ص ١٤٠ وفيه« الحسن» بدل« الحسين»، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٩٧ ح ٥٨.
[٣]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٢٨ ح ٢٥٦٥.
[٤]. تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٣٩.