موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢
٤/ ٤
نِعمَ الرّاكِبُ
١٢٣. سنن الترمذي عن ابن عبّاس: كانَ رَسولُ اللَّهِ ٦ حامِلَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ عَلى عاتِقِهِ، فَقالَ رَجُلٌ: نِعمَ المَركَبُ رَكِبتَ يا غُلامُ.
فَقالَ النَّبِيُّ ٦: ونِعمَ الرّاكِبُ هُوَ[١].[٢]
١٢٤. المصنّف لابن أبي شيبة عن جابر عن أبي جعفر: مَرَّ رَسولُ اللَّهِ ٦ بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨- وهُوَ حامِلُهُما- عَلى مَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأَنصارِ.
فَقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، نِعمَتِ المَطِيَّةُ، قالَ: ونِعمَ الرّاكِبانِ.[٣]
١٢٥. تاريخ دمشق عن عمر: رَأَيتُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨ عَلى عاتِقَيِ النَّبِيِّ ٦، فَقُلتُ: نِعمَ الفَرَسُ تَحتَكُما، فَقالَ النَّبِيُّ ٦: ونِعمَ الفارِسانِ هُما.[٤]
١٢٦. المعجم الكبير عن سلمان: كُنّا حَولَ النَّبِيِّ ٦ فَجاءَت امُّ أيمَنَ، فَقالَت: يا رَسولَ اللَّهِ! لَقَد ضَلَّ الحَسَنُ وَالحُسَينُ، قالَ: وذلِكَ رَأدُ[٥] النَّهارِ- يَقولُ: ارتِفاعُ النَّهارِ- فَقالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: قُوموا فَاطلُبُوا ابنَيَّ.
[١]. لا يُتوَهَّم أنّ في مثل هذا التعبير-« المركب» أو ما شاكله ممّا سيأتي في أحاديث لاحقة- توهيناً لساحة رسول اللَّه ٦، بل إنّ عرف ذلك الزمان كان لا يرى في مثل هذه التعبيرات مساساً بمن يوصفُ بها.
[٢]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٦١ ح ٣٧٨٤، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٨٦ ح ٤٧٩٤، اسد الغابة: ج ٢ ص ١٦، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢١٧ ح ٣٢١٦ وفيها« الحسن» بدل« الحسين».
[٣]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥١٤ ح ٢١؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ٨٠ ح ١٠٠٧.
[٤]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٦٢ ح ٣٤٩٢، المطالب العالية: ج ٤ ص ٧٢ ح ٣٩٩٦، مسند البزّار: ج ١ ص ٤١٨ ح ٢٩٣، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٥٨ ح ٣٧٦٧٠ نقلًا عن مسند أبي يعلى؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٠٧ ح ١٠٤٣، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٧، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٥.
[٥]. رَأدُ الضحى؛ أي ارتفاعه حين يعلو النهار( لسان العرب: ج ٣ ص ١٦٩« رأد»).