موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧
إيضاح حَولَ غِذاء الإمامِ أيّام رِضاعِهِ
الأحاديث الواردة في هذا الباب على أقسام أربعة:
١. الأحاديث الدالّة على ارتضاع الحسين ٧ من إبهام النبيّ الأعظم ٦.
٢. الأحاديث الدالّة على أنّ النبيّ ٦ غذّى الحسين ٧ من لسانه.
٣. الحديث الدالّ على مصّ الحسين ٧ إصبع النبيّ ٦ بسبب جفاف ثدي امّه فاطمة ٣.
٤. الحديث الدالّ على ارتواء الحسنين ٨ من لسان النبيّ ٦ عند إصابة الناس بالجفاف وقلّة الماء.
وبإمعان النظر في هذه الأحاديث نلاحظ إمكانيّة الجمع بينها، وذلك بأن نقول:
إنّ النبيّ ٦ كان يغذّي سبطه وقرّة عينه بإصبعه تارة وبلسانه اخرى بسبب جفاف ثدي ابنته فاطمة ٣. مضافاً إلى ذلك فإنّه ٦ كان يلقم أبناءه لسانه ليرتووا منه، وذلك عند حدوث الجفاف العام وقلّة المياه، وصدور أمثال هذه الكرامات والمعجزات ليس بعيداً عن النبيّ ٦ من الناحية الثبوتيّة، وإن كان بحاجة إلى دليل قاطع في الجانب الإثباتي.
فإن قيل: إنّه مع أهمّية هذا الأمر التاريخيّ وتوفّر الدواعي لنقله لكونه خارقاً