موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤
ما بَينَ الصَّدرِ إلَى الرَّأسِ، وَالحُسَينُ ٧ أشبَهُ بِالنَّبِيِّ ٦ ما كانَ أسفَلَ مِن ذلِكَ.[١]
٧٤. دلائل الإمامة: كانَ [الحُسَينُ ٧] أشبَهَ النّاسِ بِالنَّبِيِّ ٦، ما بَينَ الصَّدرِ إلَى الرِّجلَينِ.[٢]
٧٥. المعجم الكبير عن محمّد بن الضحّاك بن عثمان الحزامي: كانَ جَسَدُ الحُسَينِ ٧ شِبهَ جَسَدِ رَسولِ اللَّهِ ٦.[٣]
٧٦. الإصابة عن أنس: كانَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ أشبَهَهُم بِرَسولِ اللَّهِ ٦.[٤]
٧٧. بحار الأنوار عن أبي هريرة: دَخَلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ وهُوَ مُعتَمٌّ، فَظَنَنتُ أنَّ النَّبِيَّ ٦ قَد بُعِثَ![٥]
٧٨. التاريخ الكبير عن كليب: رَأَيتُ النَّبِيَّ ٦ فِي المَنامِ، فَذَكَرتُهُ لِابنِ عَبّاسٍ، فَقالَ:
أذَكَرتَ حُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ حينَ رَأَيتَهُ؟ قُلتُ: نَعَم وَاللَّهِ، ذَكَرتُ تَكَفِّيَهُ[٦] حينَ رَأَيتُهُ يَمشي.
[١]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٦٠ ح ٣٧٧٩، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٢١٣ ح ٧٧٤، صحيح ابن حبّان: ج ١٥ ص ٤٣٠ ح ٦٩٧٤، موارد الظمآن: ص ٥٥٣ ح ٢٢٣٥، مسند الطيالسي: ص ٢٠ ح ١٣٠، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٢٢٥ وفيهما« من وجهه إلى سُرّته» بدل« الصدر إلى الرأس»، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٦٠ ح ٣٧٦٧٨؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٤٨، إعلام الورى: ج ١ ص ٤١٣، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٠١ ح ٦٤.
[٢]. دلائل الإمامة: ص ١٧٨.
[٣]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٥ الرقم ٢٨٤٥، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٢٧، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٠.
[٤]. الإصابة: ج ٢ ص ٦٨ وراجع: فتح الباري: ج ٧ ص ٩٦ و تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٢٦.
[٥]. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٩٤ الرقم ٥٤، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٢٠ وفيه« الحسن» بدل« الحسين».
[٦]. تكفّى تكفّياً: أي تمايل إلى قُدّام: هكذا رُوي غير مهموز، والأصل الهمز( النهاية: ج ٤ ص ١٨٣« كفأ»).