موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦١
كَلامٌ حَولَ تَسمِيَةِ الحَسَنَينِ ٨
جاء في بعض مصادر أهل السنّة: أنّ الإمام عليّاً ٧ قد سمّى الحسن ٧ حمزة، والحسين ٧ جعفراً، وأنّ النبيّ ٦ غيّر الاسمين بعد ذلك، مثل ما رواه أحمد في المسند عن محمّد بن عليّ عن عليّ ٧:
لَمّا وُلِدَ الحَسَنُ سَمّاهُ حَمزَةَ، فَلَمّا وُلِدَ الحُسَينُ سَمّاهُ بِعَمِهِ جَعفَر، قالَ: فَدَعاني رَسولُ اللَّهِ ٦ فَقالَ: إنّي امِرتُ أن اغَيِّرَ اسمَ هذَينِ، فَقُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ، فَسَمّاهُما حَسَناً وحُسَيناً.[١]
ونقرأ في بعض آخر من هذه النقول أنّ الإمام عليّاً ٧ قد سمّى الحسن ٧ والحسين ٧ حرباً، وأنّ النبيّ ٦ هو الذي غيّر الاسمين، كما جاء في مسند أحمد بن حنبل، منسوباً إلى عليّ ٧:
لَمّا وُلِدَ الحَسَنُ سَمَّيتُهُ حَرباً، فَجاءَ رَسولُ اللَّهِ ٦ فَقالَ: أروني ابني، ما سَمَّيتُموهُ؟
قالَ: قُلتُ: حَرباً، قالَ: بَل هُوَ حَسَنٌ، فَلَمّا وُلِدَ الحُسَينُ سَمَّيتُهُ حَرباً، فَجاءَ رَسُولُ اللَّهِ ٦ فَقالَ: أروني ابني، ما سَمَّيتُموهُ؟ قالَ: قُلتُ: حَرباً، قالَ: بَل هُوَ حُسَينٌ، فَلَمّا وُلِدَ الثّالِثُ سَمَّيتُهُ حَرباً، فَجاءَ النَّبيُّ ٦ فَقالَ: أروني ابني، ما سَمَّيتُموهُ، قُلتُ:
[١]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٣٣٥ ح ١٣٧٠، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٠٨ ح ٧٧٣٤ عن محمّد بن عقيل، المعجم الكبير: ج ٣ ص ٩٨ ح ٢٧٨٠ نحوه، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٣٩٩، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٤٧، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١١٧ ح ٣٤٠٧، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٦٠ ح ٣٧٦٧٧.