موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
الفَصْلُ الثِّاني
التَّسمية
استناداً إلى بعض الروايات، فقد تمّت تسمية الإمامين: الحسن والحسين ٨ من قبل النبيّ ٦، و بوحي إلهي.
وهذان الاسمان كانا اسمي ولَدَي هارون ٧ خليفة موسى ٧؛ أي شبّراً وشبيراً، والمترجَمان إلى العربيّة بالحسن والحسين.
واستناداً إلى بعض النقول الاخرى، فإنّ اسم الإمام الحسين ٧ كان في التوراة:
شبيراً، و في الإنجيل: طاب.
والجدير ذكره، أنّه لا وجود لاسم الحسن ولا الحسين في العهد الجاهليّ، ولا بين أوساط عرب الجاهلية.[١]
[١]. وفي اسد الغابة عن عمران بن سليمان: الحسن والحسين من أسماء أهل الجنّة، لم يكونا في الجاهلية( اسد الغابة: ج ٢ ص ٢٥، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ١٧١، الذريّة الطاهرة: ص ٩٠ الرقم ٩٢، ذخائر العقبى: ص ٢٠٩؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ٨٩ الرقم ١٠١٧ عن عمران بن سلمان، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٩٨).
وفي المناقب عن أبي الحسين النسّابة: كان اللَّه عز و جل حجب هذين الاسمين عن الخلق- يعني حسناً وحسيناً-؛ حتّى يسمّي بهما ابنا فاطمة؛ فإنّه لا يُعرف أنّ أحداً من العرب يسمّى بهما في قديم الأيّام-