موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧
فَقالَ: إنَّهُ [الرِّضا ٧] قالَ: لَمّا وُلِدَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ٧ هَبَطَ جَبرَئيلُ ٧ بِالتَّهنِئَةِ عَلَى النَّبِيِّ ٦ فِي اليَومِ السّابِعِ، وأمَرَهُ أن يُسَمِّيَهُ ويُكَنِّيَهُ، ويَحلِقَ رَأسَهُ، ويَعُقَ[١] عَنهُ، ويَثقُبَ اذُنَهُ، وكَذلِكَ كانَ حينَ وُلِدَ الحُسَينُ ٧، أتاهُ فِي اليَومِ السّابِعِ، فَأَمَرَهُ بِمِثلِ ذلِكَ.
قالَ: وكانَ لَهُما ذُؤابَتانِ[٢] فِي القَرنِ الأَيسَرِ، وكانَ الثَّقبُ فِي الاذُنِ اليُمنى في شَحمَةِ الاذُنِ، وفِي اليُسرى في أعلَى الاذُنِ، فَالقُرطُ فِي اليُمنى وَالشَّنفُ[٣] فِي اليُسرى.
وقَد رُوِيَ أنَّ النَّبِيَّ ٦ تَرَكَ لَهُما ذُؤابَتَينِ في وَسَطِ الرَّأسِ. وهُوَ أصَحُّ مِنَ القَرنِ.[٤]
٤٣. المستدرك على الصحيحين عن حسين بن زيد العلوي عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن عليّ :: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ أمَرَ فاطِمَةَ ٣ فَقالَ: زِني شَعرَ الحُسَينِ، وتَصَدَّقي بِوَزنِهِ فِضَّةً، وأعطِي القابِلَةَ رِجلَ العَقيقَةِ.[٥]
٤٤. المستدرك على الصحيحين عن عبد اللَّه بن أبي بكر عن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن أبي طالب :: عَقَّ رَسولُ اللَّهِ ٦ عَنِ الحُسَينِ بِشاةٍ، وقالَ: يا فاطِمَةُ! احلِقي رَأسَهُ وتَصَدَّقي بِزِنَةِ شَعرِهِ. فَوَزَنّاهُ فَكانَ وَزنُهُ دِرهَماً[٦].[٧]
[١]. العقيقة: الشاة التي تُذبح عن المولود، ويستحبّ أن تذبح في اليوم السابع.
[٢]. الذُؤابة: الشعر المظفور من شعر الرأس( النهاية: ج ٢ ص ١٥١« ذأب»).
[٣]. الشَّنْف: الذي يلبس في أعلى الاذن. والذي في أسفلها: القُرط( لسان العرب: ج ٩ ص ١٨٣« شنف»).
[٤]. الكافي: ج ٦ ص ٣٣ ح ٦، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٤٤٤ ح ١٧٧٦ وفيه« أبا عبداللَّه ٧» بدل« أبا الحسن الرضا ٧» وليس فيه ذيله من« وقد روي»، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٥٧ ح ٤٠.
[٥]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٩٧ ح ٤٨٢٨، السنن الكبرى: ج ٩ ص ٥١١ ح ١٩٢٩٨، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٥٩٩ ح ٤٦٠٠٢.
[٦]. الدِّرْهَمُ: سِتّة دوانق، والدانق قيراطان( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٣٢٠« مكك»).
[٧]. المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٢٦٥ ح ٧٥٨٩، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٩٩ ح ١٥١٩ عن-